الإدراك لغة: بلوغ أقصى غاية الشيء وإحاطة الشيء بكماله.
وفي"التعريفات":"إحاطة الشيء بكماله، وهو حصول الصورة ثم النفس الناطقة وتمثيل حقيقة الشيء وحده والحكم عليه بنفي أو إثبات، ويسمَّى تصورًا، ومع الحكم بأحدهما يسمَّى تصديقًا" [1] .
فالإدراك بلا حكم تصور، والإدراك بحكم تصديق، وجازمه الذي لا يقبل التغيير [2] .
ويعرِّف علماء النفس الإدراك (Perception) ـ الذي احتل مساحة كبيرة من دراساتهم ـ بأنَّه:"المعرفة المباشرة للعالم ولأجسامنا نتيجة إشارات عصبية يتلقاها الدماغ من أعضاء الحس المختلفة" [3] .
فعملية الإدراك عملية عقلية وانفعالية معقدة، يدخل فيها الشعور والتخيُّل والتذكُّر، وتتأثر بقدرات الفرد ودوافعه واتجاهاته وخبراته.
(1) انظر: الجرجاني، علي بن محمد: التعريفات، تحقيق إبراهيم الأبياري، دار الكتاب العربي، بيروت،
1405 هـ، 1/ 29.
(2) المناوي، محمد عبد الرؤوف: التعاريف، تحقيق محمد رضوان الداية، دار الفكر، دمشق، 1410 هـ، 1/ 45.
(3) عبد الخالق، أحمد محمدو عبد الفتاح دويدار: علم النفس أصوله ومبادئه، مصر، 1993 م، ص 133.