الصفحة 49 من 49

تناولت هذه الدّراسة أبرز وأهم وسائل إدراك الخطاب القرآني المتمثلة في السمع والبصر. وقد كشفت الدّراسة عن أهمية هاتين الوسيلتين في عملية الإدراك ودورهما البارز، فإذا تمكَّن المؤمن من إعمال هاتين الوسيلتين، أثمر ذلك الإعمال فهمًا وسلوكًا إيجابيًا في واقع الحياة الفردية والجماعية. وقد حدث هذا وتحقق تاريخيًا، مما أسفر عنه ريادة الأُمَّة الإسلامية في أثناء فترة شهودها الحضاري.

كما كشفت الدّراسة عن بعض نتائج إهمال هاتين الوسيلتين في الواقع وأسباب ذلك، وكيفية تجاوز ذلك وإعادة تفعيلهما من جديد لفهم الخطاب القرآني وتطبيقه سلوكيًا في واقع الحياة.

وأكَّدت الدّراسة أنَّ عودة المسلمين إلى دورهم القيادي مرهون بإعمال وسائل الإدراك والإفادة منها في مجال التدبُّر في الكون والقرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت