الناس بعرض طلباتهم بسعر أعلى، فإذا لم يبق على افتتاح السوق إلا دقائق قام بإلغاء جميع طلباته فما أن يفتتح السوق إلا ويقفز السعر السوقي إلى الأعلى، فيغتنم فرصة هذا الصعود ليعرض جميع أسهمه للبيع، ويقوم بالتصريف حتى تعاد نفاد الكمية لديه [1] .
الصورة الرابعة: الإشاعات وتسريب المعلومات الخاطئة.
يعمد بعض كبار المتداولين إلى نشر الشائعات والأكاذيب، وتسريب معلومات خاطئة عن شركة من الشركات المساهمة، والقيام بعمليات تداول تصاحب هذه الأخبار والشائعات، وحث الذين يدعون التحليل الفني ليقوم بالتغرير لموافقة تلك الشائعات. وهذه الطرق تهدف إلى إيجاد فارق سعري مصطنع، وعرقلة الأداء الطبيعي للعرض والطلب، وقد يكون الهدف هو السيطرة على السوق عن طريق الشراء المكثف؛ للاستحواذ على الغالبية العظمى من ورقة مالية معينة في وقت معين، وهذا يهدف إلى تحطيم المنافسة، أو الحد منها عن طريق الشراء المكثف، والوصول إلى سعر احتكاري [2] .
أبرز أساليب التلاعب التي تؤثر في تكوين الأسعار المصطنعة
بسوق الأوراق المالية:
من خلال ما تقدم يتبين أن هناك جملة من أساليب التلاعب في الأسواق المالية يمكن إجمالها فيما يأتي:
1 -العمليات التي تهدف إلى خفض كبير في أسعار الأسهم لشركة معينة عن طريق بيع كميات كبيرة منها - وعلى المكشوف - دون أن يكون هناك سبب يتصل بالأداء الاقتصادي للشركة يبرر هذا الانخفاض تتبعه عمليات شراء
(1) ينظر: الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية ص 85 - 92، والمضاربة والتلاعب د. صالح البربري ص 12 - 20 وتطهير الأسهم فيصل المري ص 258.
(2) ينظر: المضاربة والتلاعب د. صالح البربري ص 12 - 20.