تعدد المحافظ التي يديرها لجذب الانتباه، ولزيادة قيمة السهم للتسابق عليه قبل إقفال السهم النسبة اليومية له [1] ، فيقوم المتداولون بالشراء كي يظفروا ببعض الأرباح قبل الإقفال. فيقوم بالبيع والتصريف عليه، ولزيادة التغرير قد يلامس السهم النسبة القصوى لليوم أكثر من مرة، ثم يتدهور السهم بالنزول ثم يقوم بزيادة الشراء على نفسه حتى يرتفع ثم يقوم بالتصريف وهكذا حتى نفاد الكمية التي لديه [2] .
3 -الاتفاق بين بعض المضاربين من خلال التوصيات على شراء سهم من الأسهم المدرجة بغرض رفع قيمته إلى حد معين ثم بيعه بكميات كبيرة من خلال هذه المجموعات، والهدف من هذا البيع إيهام المتعاملين أن هناك تغيرات سعرية حدثت للسهم، وهذه السلسلة من البيوع من شأنها أن تؤدي إلى انخفاض بقيمتها السوقية بشكل يوحي بتدهور حالة المنشأة المصدرة لها وهنا يصاب بعض المتداولين بالذعر مما يدفعهم إلى التخلص مما يمتلكونه من هذه الأسهم الأمر الذي يترتب عليه عروض كبيرة بدون طلب موازٍ فيهبط السعر، وعندها يتدخل المتلاعب فيشتري الأسهم [3] .
الصورة الثانية: التلاعب في عروض الأسعار
تقوم كافة الأسواق بعرض أسعار كافة الصفقات التي تتم فيها وتسمح لبعض وسائل الإعلام بعرضها، ويحدث في كثير من الأحيان تلاعب في عرض شريط الأسعار على النحو الآتي [4] :
1 -يقوم بعض الأفراد بشكل غير معلن عندما تبدأ الجلسة بالاتفاق على محاولة تثبيت سعر رخيص للسهم، بعيدًا عن السعر الفعلي، حتى إذا شاهده
(1) وهي في سوق السعودية (10%) .
(2) ينظر: الشركات العاملة في مجال الأوراق المالية ص 85 - 92 والمضاربة والتلاعب د. صالح البربري ص 12 - 20.
(3) ينظر: صناديق الاستثمار في البنوك الإسلامية د. أشرف دوابة.
(4) ينظر المرجع السابق وتطهير الكسب الحرام د. عطية فياض ص 36 وتطهير الأسهم والصناديق الاستثمارية فيصل المري ص 256.