والمنتجات المالية التقليدية الغربية من خلال إيجاد وتنمية مؤسسات بحثية متخصصة.
ولا بدَّ للمؤسسات المالية الإسلامية من السعي إلى ذلك إما بأن يكون لها صندوق مشترك يمول بجزء يسير من أرباحها، ويعمل على توجيه ما لديه من واردات في مجال البحث مباشرة، أو التعاقد مع الجهات المختصة في ذلك.
وإمَّا بأن تقوم المؤسسات مباشرةً بالتعاقد مع من يقوم بذلك، ولا بدَّ من أن يكون لهذه المؤسسات البحثيَّة اعتماد، وتصنيف يسند إلى جهة معتبرة تقوم به.
5 -العمل على إزالة العوائق النظامية والتشريعيَّة التي تعرقل مسيرة النظام المصرفي، وبذل كل الجهود لتحصيل ذلك، فإن كثيرًا من المؤسسات المالية الإسلامية لا تزال تعاني من هذه الجوانب.
6 -وأخيرًا فإنه لا بدَّ من العمل على إيجاد سوقٍ ماليَّةٍ إسلاميَّةٍ تعمل وفق الأسس الإسلاميَّة، وتتعامل بالأدوات المشروعة، حتى يمكن دعم مسيرة المصرفية الإسلامية بإيجاد محضن سليم لاستثماراتها، ولتوظيف فائض سيولتها، ولتمكينها من تحصيل التمويل الحلال الذي قد تحتاجه، وكذلك لتمكين المستثمرين من غير المؤسسات أيضًا من الإفادة منها (1) .
وبالله التوفيق وعليه الاعتماد،،،
1 -انظر د/محمد عمر شابرا-الأزمة المالية العالمية، هل يسهم التمويل الأسلامى في حلها؟