ركوعها ولا سجودها، أو قال:"لا يقيم صلبه في الركوع والسجود" [أخرجه أحمد والطبراني وابن خزيمة والحاكم، وهو صحيح لغيره] .
وقال صلى الله عليه وسلم:"لا صلاة لمن لا يقيم صلبه في الركوع والسجود" [أخرجه أحمد وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان وهو حديث صحيح] .
وعن طلق بن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم فيها صلبه بين ركوعها وسجودها" [حديث صحيح أخرجه أحمد والضياء في المختارة والطبراني في الكبير بإسناد حسن] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود، ويتم السجود ولا يتم الركوع" [أخرجه القاسم الأصبهاني بسند حسن، انظر الصحيحة 6/حديث رقم 2535] .
وعن أبي عبد الله الأشعري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا لا يتم ركوعه، وينقر في سجوده وهو يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو مات هذا على حاله هذه، مات على غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم" [حديث حسن أخرجه أحمد والطبراني في الكبير وأبو يعلى بإسناد حسن وابن خزيمة في صحيحه] .
وجاء موقوفًا على بلال رضي الله عنه، أنه أبصر رجلًا لا يتم الركوع ولا السجود، فقال له: ما صليت، ولو متَّ مت على غير الفطرة التي فطر الله محمدًا صلى الله عليه وسلم" [حديث صحيح أخرجه الطبراني والهيثمي] ."
ورأى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود، فلما قضى صلاته، قال له حذيفة: ما صليت، ولو مُتَّ مُت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم" [أخرجه البخاري] ."
وعن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع، حتى لا ترى فيها خاشعًا" [أخرجه الطبراني بإسناد حسن] .
هذه النصوص الشرعية الصحيحة تدل على أهمية الطمأنينة في الصلاة، والخشوع في أركانها وواجباتها، والتحذير من عقوبة من فرط في ذلك والعياذ بالله، فعلى أهل الصلاة من أئمة ومأمومين ومنفردين رجالًا ونساءً أن يحرصوا على الطمأنينة في صلاتهم، وأن ينتبهوا لذلك الأمر