فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 350

بعشوائية القرارات وتدني الإنتاج وعدم استقرار العاملين وانصرافهم عن الاهتمام بالعمل والإخلاص فيه، وعلى النقيض من ذلك فان الهدوء السياسي والاستقرار الاجتماعي وتوفر الأمن والأمان، وتوفر الأجواء المناسبة، يساعد القائد على اتخاذ قراراته بدقة وتروي، وكذلك فان اطمئنان العاملين واستقرارهم لة الدور الأكبر في نجاح القيادة وسيرها في الاتجاه الصحيح نحو الأهداف المرسومة وتنفيذ الخطط الموضوعة.

-العوامل الاجتماعية والثقافية:

تلعب العوامل الاجتماعية أيضا دورا كبيرا في السلوك القيادي للقادة فعندما تعيش القيادة في أجواء اجتماعية ملوثة مبنية على قواعد المحسوبية والواسطة، وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهضم الكفاءات وعدم إعطائها حقها في التعيين والتوظيف، وعدم الاهتمام بالخبرات الفنية والعلمية، وسيادة النظم العشائرية والعائلية وتدخلها في عمل المنظمات، والقيم والعادات السائدة، وثقافة المجتمع التي تربى عليها الخ من المعوقات، فان ذلك سوف يضع القادة في وضع حرج ويولد لديهم شعورا بعدم الثقة من ناحية من يعملون تحت إمرتهم ويكون انعكاس ذلك كله على الإنتاج ويؤدي إلى تعثر السير نحو تحقيق الأهداف المتوخاه.

-العوامل ألاقتصاديه:

ولا تقل العوامل الاقتصادية في البيئة المحلية أهمية عن غيرها من العوامل، فعندما تعيش القيادة ضمن أحوال اقتصادية سيئة مبنية على تراكم الديون، وعدم توفر الموارد، وندرة المدخلات المتعلقة بالإنتاج، والتكلفة المالية العالية لكل ما يتعلق بالإنتاج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت