لا احد ينكر أهمية الخبرة في نجاح القائد وتفوقه، لان الخبرة هي تراكم معرفي يستعمله الإنسان كلما احتاج إلية، فهو بمثابة الرصيد البنكي الذي
دخره الإنسان للحاجة، ومن فوائد الخبرة أيضا إنها تمنح صاحبها الحكمة والتروي ن وانظر إلى القائد الشاب الحديث العهد بالقيادة وقارنه مع القائد الخبير صاحب الباع الطويلة في مجال القيادة كيف يتصرفان، عندها سنعرف أهمية الخبرة وفائدتها، ولا تأتي ألخبره إلا بتحويل المعرفة إلى تطبيق عملي.
4 -التدريب:
لقد أثبتت التجارب أن المواهب القيادية والسمات الوراثية لم تعد كافية لإنتاج القائد الفذ الناجح، بل لابد من التدريب وزيادة المهارات الخاصة بالقيادة، لان التدريب يتيح للقائد تعلم الأساليب والأنماط الحديثة المتطورة والتعرف على أدوات جديدة تساعده على اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب بحزم وحكمة في نفس الوقت، ولابد للقائد من يتقن فنون التعامل مع الآخرين، بالإضافة إلى الأمور المتعلقة بالقيادة مثل فن الاتصال وبناء العلاقات وغيرها من السلوكيات القيادية.
أما المعايير التي قررتها المراجع العلمية والتي على أساسها يتم اختيار القادة فهي: [1]
1.توفر الكفاءة من حيث توفر صفات القيادة.
2.القدرة على التأثير في الآخرين.
(1) محمد جمال الدين محفوظ، مصدر سابق، 275.