انه مطلب هام من مطالب الإدارة المعاصرة، وهو ما يسمى (وضع الرجل المناسب في المكان المناسب) واستخدام الكفاءات القادرة النشيطة الفاعلة وذلك لزيادة الإنتاج وضمان إتقان العمل، أضافه الى ان المدير الناجح هو الذي يعرف أفراده ولا يكلفهم ما لا يطيقون ويحترم قدراتهم وطاقاتهم وينمي مواهبهم ويتعامل معهم على هذا الأساس، قال تعالى:"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) البقرة 286."
هـ. الإخلاص وأداء الامانه:
قال تعالى:"ان الله يأمركم ان تؤدوا الأمانات الى أهلها"النساء 58،ان أداء العمل بإتقان والإخلاص فيه هو أمانه واجبه على العامل والمدير والمسؤول والقائد بغض النظر عن موقعه ومركزة الوظيفي لان قاعدة الإسلام هي"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"وإتقان العمل والإخلاص فيه تعود منفعته على الجميع على المدير والعامل من خلال زيادة الإنتاج وتحقيق المزيد من المنفعة سواء كانت منفعة ماديه ام معنوية.
و. العدل:
قال تعالى:"وإذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل"النساء 58، إنها صفه هامه لا غنى للمدير او القائد عنها وهي معامله أتباعه بالعدل وعدم التمييز بينهم لان في ذلك طمأنينة لنفوسهم واستقرارهم في أعمالهم وفيها احترام وتوقير لهم وهي من الأسس الهامة التي ركزت عليها الإدارة الحديثة.
ز. الشورى وأخذ الرأي: