أحسن الناس أحسنت وان أساءوا أساءت، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس إن تحسنوا وان أساءوا أن تتجنبوا إساءتهم"."
وللدعوة وابدأ الرأي ضوابط أرشدنا لها القران الكريم بقولة تعالى:"ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك" [1] وإبداء الرأي يكون بالقول اللين والأسلوب الحسن واختيار الزمان والمكان المناسبين لإبداء الرأي والمشورة"والإسلام يريد من الإنسان عندما منحة حرية التعبير أن يكون تعبيره بعيدا عن الإيذاء لنفسه ولغيرة، إيذاء بدنيا او معنويا سواء كان هذا الغير فردا في مجتمعة أو كان في مجتمع أخر وعلى عقيدة أخرى" [2] قال تعالى:"قل لعبادي يقولوا التي هي أحسن" [3] وقال تعالى:"ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن"، [4] وإبداء الرأي في المجتمع المسلم هو استجابة لدعوة الله تعالى بقولة لنبيه (ص) :"وشاورهم في الأمر"وفي هذة العملية - الشورى - يتم تطارح الأفكار وتبادل الآراء التي تنجم عن تفكير عميق واستعمال للعقل بطريقه منطقيه تجعل من الإنسان يتميز عن غيرة من المخلوقات بان لديه القدرة على التعبير عما يجول بذهنه بأفكار تخدم ألامه المسلمة وتقودها إلى دروب الفلاح والسداد.
3.العلم والتعلم:
ومن ظواهر الحفاظ على سلامه العقل وتحريرة من الخزعبلات والخرافات في الإسلام هو تشجيعه وحضه على طلب العلم، فالفكر هو أداة الحصول على العلم لذا شدد الإسلام على طلب العلم
(1) آل عمران 159
(2) محمد البهي، الدين والحضارة الإنسانية، دار الفكر، بيروت، 1974، ص 168 - 170.
(3) الإسراء آية 53
(4) العنكبوت آية 46