فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 350

من أجرت يا أم هانئ"،لان القاعدة في الإسلام هي حديثه (ص) :"المؤمنون تتكافأ دماهم ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم"رواة الحاكم وابن ماجه والدار قطني، وهنا اعتبار ذمه أي مسلم"

مهما كان هي ذمه لكل المسلمين، وقال (ص) :"الا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها"وهنا دعوة نبوية لاحترام المعاهدين وعدم التعرض لهم، مستجيبا بذلك لقوله تعالى:"وان احد من المشركين استخارك فاجرة حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه"التوبه 6، ومن صور احترام العهد والوفاء بالوعد عند النبي (ص) انه كان (ص) يقسم غنائم هوازن بحنين فوقف رجل من الناس فقال: ان لي عندك موعدا يا رسول الله، قال:"صدقت فاحتكم ما شئت، قال: احتكم ثمانين ضائنه وراعيها، قال:"هي لك وقال:"احتكمت يسيرا".

ومن الصور الأخرى ما رواة البخاري أن هرقل لما سال أبو سفيان عن محمد هل يغدر، فأجاب أبو سفيان: لا، فقال هرقل بعد ذلك، وسألتك هل يغدر فزعمت انه لا يغدر وكذلك الرسل لا تغدر"."

ويقول عروة بن مسعود الثقفي يصف حال النبي وأصحابه:"إني قد جئت كسرى في ملكه، وقيصر في ملكه والنجاشي في ملكه، واني والله ما رأيت ملكا في قومه قط مثل محمد في أصحابه".

وان قصه أبي سفيان عندما جاء مع العباس عم النبي عليه الصلاة والسلام ليقابل الرسول (ص) فرأه عمر بن الخطاب، فذهب الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت