والثقافيه ولتعم الفائدة منه على كل من يطلع عليه، وقد تم ذلك من خلال استخدام المنهج الكلاني الشامل على المقارنه والوصف والتاريخ .... الخ باسلوب ميسر وسهل انشاء الله، حيث تم طرح مادة هذا الكتاب بطريقه تتمازج فيها الدراسه الاكاديميه النظريه الصرفه وبين الخبرة العمليه للمؤلف الذي كان له الشرف في امتطاء صهوة القيادة العمليه - قيادة الرجال - لمدة قاربت العشرين عاما، مما اثرى البحث وزادة وضوحا وبيانا.
وأخيرا نقول: إن نجاح الأعمال والمنظمات اليوم يتوقف على نجاح القادة وتقدمهم ومجاراتهم لعلوم ومعارف العصر وخاصة بعد أن دخل العالم إلى عصر العلم والتكنولوجيا وثورة الاتصالات والمواصلات ودخول البشرية إلى ما يسمى عصر العولمة الذي زالت فيه الحدود والقيود وانفتح العالم فيه وأصبحت نظم القيادة تحتاج إلى فكر إداري متطور يتماشى مع روح العصر ويستخدم وسائل التكنولوجيا الحديثة كالانترنت والفضائيات والأقمار الصناعية والهواتف النقالة ... الخ، ولكن السؤال المطروح ألان هو، هل زادت هذة المعطيات من تعقيد مهمة القادة أم أنها سهلت ويسرت عليهم إدارة مؤسساتهم وشركاتهم، دون ان يروا ويتعرفوا حتى على وجوه العاملين معهم ... ؟؟،أن من قدر عليه أن يقود الرجال والأعمال ويريد النجاح لها وبها عليه أن يتابع ويتعلم ويتطور ويتثقف ليعرف ويلم بكل ما يدور حوله من تغيرات سريعة ومتسارعه في عالم الأعمال والرجال.
لذلك ارجوا من الله أولا أن يكون هذا العمل في سبيله وخالصا لوجهه الكريم وان يكون صدقة جارية لي بعد الممات لينتفع به كل