فحركةٌ أُقيمت على هذه المبادئ الفاسدة، وشُيِّدت على هذه الأسس النخرة، هل يرتقب العقلاء منها؛ أن تحق حقًا، وتبطلَ باطلًا، وتحرز نصرًا، وتهزم عدوًا، خاصةً وأن الحركة تَعتبر هذا الانحراف سياسةً أعطوها، وأيدلوجية يسيرون عليها، لا يصل إليها غيرهم ولا بعد عدة عقود من الزمان، كما في خطاب أحدهم الإنشائي، الذي تهجم به على تنظيم القاعدة ... ذلك التنظيم الذي غزى أعظمَ القوى الغربية وجرَّها لخوض حربٍ معه، فألحق النكاية بها, وهو تنظيمٌ بدأ يعيد صفوفه ويرتب أوراقة معلنًا للعالم أنه قوة قادمة تستمد تأييدها من الله سبحانه.
فقادت قيادي حماس سياستُهم الخرقاء التي اغتروا بها؛ إلى إظهار المخالفة لهذه القوة الفتية، التي أصبح أعداؤها يحاولون سحب أوراق عداوتهم لها، ويخفون بغضهم ويتحاشون الاصطدام المباشر بها.
وخطابهم هذا تعلُّقٌ؛ منهم بأذيال أمريكا، التي أضحى عملاؤها الأقدمون يتخلون عنها وينفضون من حولها, بل ويعلنون التمرد عليها.
عجل الله زوالها وعملائها، ونسأله سبحانه أن يرينا وإخواننا الحق حقًا ويرزقنا حبه واتباعه، ويرينا الباطل باطلًا ويرزقنا بغضه واجتنابه، ولا يجعله علينا ملتبسًا فنضل.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه؛ محمد بن عبد العزيز الشريف