الصفحة 6 من 9

إلا عداوة من عاداك في الدين ... معلوم الخلاف العقدي والأصولي بين أهل السنة والرافضة، وأنه خلاف لا يمكن أن يلتقي، فدين الرافضة لون ودين أهل السنة لون آخر، وكل ساع للتلاقي والوفاق فهو طالب محال وماش في ضلال، إذ أن العداوة المتأصلة في قلوب الرافضة لأهل السنة معلومة لا ينكرها إلا مكابر:

كل العداوات قد ترجى مودتها

كالمستجير من الرمضاء بالنار ... وقد اشتملت عقائد الرافضة على كفريات متنوعة، وحوت إلحادًا متعددً، وهي عقائد مرصودة في كتب القوم, وفي كتب أهل العلم من أهل السنة؛ نقاش لها وبيان لما اشتملت عليه من الكفر البواح والزندقة الصراح، والقوم بها متمسكون.

وقد سجل التأريخ مواقف الخزي والعار للرافضة، ورصد كيدهم لأهل الإسلام ومكرهم وخبث مسلكهم، وهم فرقة منبثقة من اليهود، إذ أن منشأ مؤسسهم الأول اليهود, فهو عبد الله بن سبأ اليهودي [30] , ولذا فهم أقرب الفرق الضالة والجماعات المارقة شبهًا باليهود [31] .

ولحماس علاقات وطيدة مع هؤلاء الأشقياء، متناسية تاريخهم المظلم والظلوم وأيديهم السوداء الغادرة, وفي قصة نصير الشرك الطوسي وابن العلقمي ودولة الصفويين وغير ذلك عبرة لمن كان له قلب، وفي كتاب"كيف دخل التتر بلاد المسلمين"أمور وإيقاظات تنبه المدرك إلى أبعاد مكر الرافضة وسوء صنيعهم, فـ"متى رأى الروافض تشاغل المسلمين بالحروب مع أعداء الله؛ انتهزوا الفرص فأثاروا عثير الفساد، ما يغبر منه وجه البسيطة بلا اشتباه، نسأل الله أن يطهر الأرض منهم" [32] .

وعلاقة حماس مع الرافضة تأتي على النحو الآتي:

أ) رافضة إيران:

إيران هي بلاد فارس عرف رافضتها بشدة الضلال وقوة الانحراف - لعوامل عدة ليس هذا موضع نقاشها - فهم"قوم ممن ينتحل الإسلام، فإذا أمكنته الفرصة كاد للإسلام" [33] ، ولهم مفهوم غالٍ للتشيع [34] .

ولذا لما تربعوا على الحكم في إيران؛ ساموا أهل السنة هناك سوء العذاب وقمعوهم أشد القمع، وبدأت أعداد أهل السنة تتناقص وتتقلص نسبتهم في تلك البلاد، ومن استقرأ وضعهم وعلم حالهم؛ استيقن أنهم بحاجة إلى نصرة أشد من حاجة المسلمين في فلسطين [35] .

وسبب وصول الرافضة للسلطة هناك؛ أن الطائفة الإثني عشرية كانت مستذلة لا يدخلون بسياسة ولا يجاهدون ولا يأمرون بما يرونه معروفًا ولا ينهون عما يرونه منكرً ولا يُصَلون جمعة، لأنهم ينتظرون مهديهم؛ التي لا تصح هذه الأمور إلا به، وهو محمد بن الحسن العسكري الذي دخل السرداب بسامراء - بزعمهم - وصارت غيبة كبرى لديهم استعملوا فيها التقية.

ولما طال عليهم الأمد وضحك على عقولهم العالم؛ فكَّروا أن يجعلوا الأمر إلى الفقهاء بدلًا من المهدي المنتظر، فجاؤا ببدعة"ولاية الفقيه"التي نظر لها الخميني وعمل بها، فصاروا ثوريين يريدون نشر الإسلام الصحيح - بزعمهم - على العالم كله.

وليعلم أنه لا يمكن أن يعد جيل يطالب بدحر العدو واسترداد المقدسات منه لا يتصل بماضيه ولا يدين الله بموالاة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والرافضة في إيران جناح لليهود، ولذلك فعلاقاتها بإسرائيل علاقات وطيدة وصفقات الأسلحة المباعة لها من إسرائيل كثيرة ذكرها مع التوثيق أكثر من كاتب وباحث [36] .

وقد دعا شارون إلى توثيق الروابط مع الشيعة، واقترح إعطائهم قسمًا من الأسلحة كبادرة رمزية للشيعة، وقال: (لم أرَ يومًا للشيعة عَداءً لإسرائيل على المدى البعيد) [37] .

فهل يمكن أن يضع اليهود السلاح بأيدي من يخافون سطوته؟!

وما يردده قادة الكفر بها؛ من نصرة القدس والعمل على تحرير الأراضي الفلسطينية، ما هي إلا أساليب دعائية فارغة، كأساليب القادة الخونة لا تنطلي على عاقل يعرف عقيدة التقية لدى الرافضة.

وقائد الثورة الرافضية المجوسية الإيرانية"الخميني"له تاريخه الأسود المليء بالكفر والإجرام [38] ، وقد أدانه بها جماعات أهل السنة وأفرادهم.

ولرافضة إيران في"حركة أمل"الرافضية دور عظيم في قتل أهل السنة والفلسطينيين في المخيمات [39] ، فالذي يكذب فعلهم ويصدق قولهم ويلجأ إليهم؛ يَصْدُقُ عليه قول القائل:

المستجير بعمرو عند كربته

ومع وضوح عداوة الرافضة وقتلهم الفلسطينيين؛ نجد قيادة حماس يواصلونهم ويهاتفونهم، ولقد تشيع بعض أتباع حماس بسبب هذه المواقف الذابلة من الرافضة.

فقد هاتف خالد مشعل محمد علي البطيحي نائب الرئيس الإيراني ولقبوه بـ"السيد", وقالوا عن الخميني: (الإمام الخميني رحمه الله) ، بل جعلوا حركتهم الابن الروحي له.

وقال خالد مشعل في محفل من محافل إيران: (ثم أتوجه بعد ذلك بالشكر الجزيل للجمهورية الإسلامية في إيران - قيادةً وحكومةً وشعبًا - وأخص بالشكر القائد السيد علي خامنئي وفخامة الرئيس السيد محمد خاتمي وسماحة الشيخ مهدي كروبي ... سماحة السيد علي أكبر محتشمي، سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله) ، والتقى مرة أخرى مع خامنئي ونجاد ورافسنجاني والإيرجياني وزير الخارجية ولقبو الجميع بالسيد.

ب) حزب الرافضة اللبناني [40] :

تعتبر لبنان من الدول التي يشتمل بنيانها الداخلي على عدة تيارات ويتكون من أحزاب متنوعة المشارب وجماعات متعددة الديانات، فهي نسيج متنافر، وكل طائفة من تلك الطوائف تود السيطرة على أوضاع البلاد وتسعى للهيمنة على الحكم فيه، لتبث ما تعتقده وتنشر ما تراه.

ولذا سعى الجميع لقمع الخصوم ومحاولة الإطاحة بكل من يحول بينها وبين تحقيق أهدفها وتحصيل مآربها.

والدولة هناك مستضعفة بين تلك الأحزاب، مما جعل موقفها يساعد على تصعيد الوضع لحد أن تُظهر الأحزاب التدريب والتسليح استعدادًا لمواجهات مسلحة، وكان أتباع الأحزاب مختلطين.

وفي عام 1984م تقريبًا؛ بدأت الأرض اللبنانية تقتسم بين الأحزاب، فيتكتل أنصار كل حزب في منطقة، وإن حصل اختلاط بين الكتل السكانية؛ فهو نسبي، وصار يتراءى ولو من بعيد لكل حزب حلم تكوين دولة له، ومن البديهي أنه لابد لتحقيق هذا الهدف وتحصيل هذا الحلم من مساند خارجي قوي.

وكانت العلاقة بين رافضة إيران ولبنان؛ قديمة ووطيدة، فهي على زمن الدولة الصفوية في مطلع القرن السادس عشر الميلادي.

وبعد الثورة الرافضية في إيران؛ اهتمت الثورة برافضة لبنان بحكم العلاقة القديمة من ناحية، ومن ناحية أخرى طبيعة شعب لبنان المتفكك، فرأوا أنها بوابة إلى بقية الدول العربية السنية والطريق الموصل للسيطرة عليها ونشر الإسلام الصحيح - بزعمهم - فيها ولذا وضعوا في حسبانهم تولي الحكم في لبنان، وذلك بشن هجوم مباشر على الحكم هناك.

يقول الخميني - الذي يعتبرونه نائب إمامهم المنتظر والذي لقوله قداسة وحرمة لا تقبل النقد ولا تخضع للتصحيح: (النظام اللبناني غير شرعي ومجرم) [41] .

ويقول الخامنئي: (من الضروري تسليم المسلمين الحكم في لبنان، كونهم يشكلون أكثر الشعب) [42] - ويقصد بالمسلمين الرافضة -

ولما كان الوضع اللبناني ضعيف البنية، كان فيه متنفس للفلسطينيين المنكوبين الذين اكتووا بنار العدو الصهيوني، وخُذلوا من قبل الحكام الخونة وتجار القضية الذين حفظوا حدود اليهود.

نزح من الأراضي الفلسطينية إلى لبنان قرابة 400 ألف فلسطينيًا وسكنوا مخيمات داخل الأراضي اللبنانية, ولكن اليهود بحقدهم القديم وطبعهم اللئيم؛ لم يدعوهم في مهجرهم بل كرروا الاعتداءات عليهم, وكان من الطبيعي أن الدولة التي قبلت دخولهم تدافع عنهم، ولكن بحكم ضعفها وخنوعها؛ لم تحمهم، بل أذنت لهم وأعطتهم حق الدفاع عن أنفسهم، فالتف حولهم أهل السنة هناك، وكان من المحتمل أن تخرج مقاومة شرسة من تلك المخيمات وتزحف إلى اليهود من حدود لبنان غير المحصنة.

ولم يمر إلا وقت قصير حتى خُطط لقتلهم ودُبرت المكائد لإبادتهم، فكان من الخارج أمريكا وسوريا وفرنسا واليهود اللذين كلما أحسوا بخطر؛ ضربوا الشعب الفلسطيني ومن حوله، مما أثار الناس على الفلسطينيين وجعلوهم يستاءون من وجودهم، فصار أهل السنة من لبنانيين وفلسطينيين؛ يواجهون ما يأتيهم من الخارج وتدار عليهم رحى حرب في الداخل على أيدي ثلاث طوائف؛ المارونية النصارى، والدروز، والرافضة.

التي تمدها إيران وتمثلها"حركة أمل"، حاملة لواء الإجرام، والتي تهدف لإخراج وإبادة أهل السنة وحماية الرافضة هناك, وعملت عملها الإجرامي بأهل السنة من فلسطينيين وغيرهم.

ولما انتهى دور"حركة أمل"الرافضية هناك، شعر الرافضة بأن"أمل"بإجرامها ودمويتها لم تعد صالحة للقيام بالدور المطلوب، فأنشأوا حزبًا أسموه"حزب الله"الذي انبثق من"حركة أمل"ولكن بوجه آخر، مظهرًا أسلوبًا مغايرًا لأسلوب"حركة أمل"، والحقيقة أن رئيس الحزب حسن نصر الله متفق مع"حركة أمل"ومتعاون معها، بل إن الحزب متعاون مع اليهود، وقد ألقوا على عاتقه مسؤولية اللاجئين في صبرا وشاتيلا.

ومع هذا الإجرام؛ رفع الحزب شعار الجهاد والثورة ضد اليهود بلباس ديني مقدس، وانخرط الشباب الرافضي لطلب الموت لرؤية الحسين، واغتر بالحزب بعض أهل السنة فكالوا له الثناء، وواصلت إيران دعمها القوي معنويًا وماديًا وعسكريًا لهذا الحزب واعتبروه صفًا من صفوف دولتهم, فمركز قيادة الحزب هي السفارة الإيرانية؛ فحقيقة"حزب الله"أنه مؤسسة رافضية إيرانية بثوب لبناني.

ولابد لاستدرار الرأي العام وكسب تأييده؛ من الإصلاحات والإحسان، فقام الحزب في هذا المجال بأمور لا تستطيعها عادة إلا الدول، "هكذا يتبين الترابط المتكامل بين إيران الثورة و"حزب الله"وشيعة لبنان، فقد أصبحت إيران الأم الرءوم والمحضن الدافئ والمرعى الخصيب والنموذج الذي يتطلع إليه عموم الشيعة، فهي القبلة الدينية والسياسية لهم" [43] .

قام قيادو"حزب الله"- كعادة الرافضة - باستعمال التقية التي يتدينون بها، فأظهروا خلاف ما يبطنون، فشرعوا يرددون ما تعشقه نفوس الجماهير من أُمنية تحرير القدس وضرورة إخراج المحتل، مع أن اليهود ما سكتوا عنهم إلا لعلمهم بزيف أقاويلهم وكذب دعاياتهم، ولقد استيقن اليهود واطمأنوا أن"حزب الله"سيصد عنهم أهل السنة.

حتى صرح"صبحي طفيلي"الذي كان مع الحزب: أن الحزب أصبح خفرًا للحدود، وأنهم يعترفون بالكيان الصهيوني، وأن الحزب يسعى لكسح أي نشاط ضد إسرائيل [44] .

وحينها لا يستغرب مع هذه الحقائق أن يقول"حزب الله": (أنه لن يكون عقبة في طريق السلام إذا لبى المصالح السورية واللبنانية) .

ولما شعر النظام الحاكم في لبنان بضعفه وقوة هذا الحزب؛ تنادى طغاة الحكم في الدول العربية وعقدوا مؤتمرًا بالطائف، فقضى بإنهاء حالة الفوضى وبسط نفوذ دولة لبنان على الأرضي غير المحتلة.

بعد هذا المؤتمر؛ تحرك"حزب الله"منددًا بذاك المؤتمر وقام بمظاهرات أظهرت ما تكنه صدورهم وما تخفيه ضمائرهم، شعار تلك المظاهرات: (الوهابيون رجس من عمل الشيطان ... سننتقم من الوهابيين ... لن تمر هذه الجريمة دون عقاب) [45] .

هذا عمل"حزب الله"، وهذا قوله.

ولقد أصلت حركة حماس علاقتها بأولئك الأنجاس، واغتروا ببهرجهم، فقالوا؛ حماس و"حزب الله"يؤكدان ضرورة رفع درجة التعاون بينهما، ولقبوا حسن نصر الله بـ"السيد".

وقال عنه أحمد ياسين: (الأخ المجاهد ... الأمين العام لـ"حزب الله"... حفظه الله ... نطير إليكم وإلى كل رجال المقاومة البواسل ... بفضل جهادكم وصبركم وثباتكم وإيمانكم ... أن النصر دليل على صحة النهج وسلامة الطريق ... أن النصر يمثل آية من آيات الله التي تؤيد بها جنده ويثبت بها أوليائه ... في قلوب المؤمنين ... الأخ المجاهد ... ) .

وقالوا: (ضربات المجاهدين في"حزب الله") .

وأثنت كتائب القسَّام ببيان منشور على"حزب الله"ووصفتهم بـ"المجاهدين".

وبعد هذا؛ لا يستنكر أن يعلن"حزب الله"أنهم جند عند حركة حماس.

ج) رافضة العراق:

لقد قرأنا كثيرًا عن كيد الرافضة لأهل الإسلام ومدِّ يَد العون للعدو، وفَقِهنا كثيرًا من القصص والوقائع التي حصلت منهم وسطرت على صفحات التأريخ، ولقد شاهدنا ما سمعنا وأبصرنا ما قرأنا؛ فما أن وطئت قدم العدو لبلاد الرافدين إلا والرافضة تتسابق في وضع أيديهم القذرة بيده المجرمة، وهم بذلك يكررون صورة واضحة عهدها أهل السنة منهم، وهي سعيهم للمكر والعمالة.

فقادوا ضربات عدة على أهل السنة، وساندوا العدو في حربه، مقابل فتات يقتاتونه من العدو وآمال ووعود وُعدوا بها، ولقد استغلهم العدو أيما استغلال.

ولما تكرر مكرهم وتعدى ضررهم وظهرت خيانتهم في بلاد العراق، وصاروا حجر عثرة في طريق طرد العدو، بل صاروا جذورًا لتثبيته وتعزيز موقفه؛ اتخذ المجاهدون هناك موقف الحزم والصرامة معهم، وجعلوهم ضمن العدو، فكرروا عليهم الضربات الموجعة ليقطعوا عليهم الطريق ويحولوا بينهم وبين ما يعملون.

وما أن سمعت حركة حماس بتلك التدابير المسددة الوقائية؛ إلا واستنكرتها، ووصفت الرافضة بأنهم إخوانهم، وشجبوا قتل"باقر الحكيم"الزعيم الرافضي، ووصفوا قتله بـ"الجريمة البشعة التي راح ضحيتها آية الله محمد باقر الحكيم"، وتألموا لذلك، وشددوا في إنكاره، كما استنكرت الحركة الاعتداء على النجف، وأعلنوا التضامن مع مقتدى الصدر وإخوانه.

ولما وقع حادث التدافع في إحياء ذكرى الإمام موسى الكاظم؛ عزوا المصابين، وقالوا: (أسفر عن استشهاد المئات ... فإننا نتقدم بأحر التعزي من ذوي الضحايا الذين استشهدوا) .

[30] ينظر كتاب عبد الله بن سبأ، لسليمان بن حمد العودة.

[31] ينظر كتاب بذل المجهود لإثبات مشابهة الرافضة لليهود.

[32] صب العذاب على من سب الأصحاب ص 445.

[33] الزندقة ص 33.

[34] ينظر كتاب التشيع بين مفهوم الأئمة والمفهوم الفارسي.

[35] ينظر كتاب أحوال المسلمين السنة في إيران وكتاب وجاء دور المجوس، المبحث الثالث, وكتاب نقد ولاية الفقيه.

[36] ينظر كتاب نقد ولاية الفقيه.

[37] مجلة البيان عدد 196 ص 68.

[38] ينظر كتاب لماذا أفتى علماء المسلمين بكفر الخميني, فقد أوضح كفريات الخميني. ولمحمد مال الله كتب وكتابات فضح فيها الرافضة عمومًا والخميني خصوصًا.

[39] ينظر كتاب أمل والمخيمات الفلسطينية.

[40] هذا المبحث استخلصته من عدة كتب ومقالات, منها مجلة البيان الأعداد 142 - 146، وكتاب الانقلاب على الطائف، وكتاب الحرب الأهلية وتغيير البُنَى الاجتماعية والعقلية في لبنان، وكتاب سورية ولبنان، وكتاب دولة حزب الله، وكتاب قواعد جديدة للعبة إسرائيل وحزب الله، وكتاب أمل والمخيمات الفلسطينية.

[41] دولة حزب الله ص 342.

[42] المصدر السابق.

[43] البيان عدد 142 ص85.

[44] قواعد جديدة للعبة إسرائيل وحزب الله ص 27.

[45] مجلة البيان عدد 142 ص80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت