لغير الله, فيعبد ضعيفًا بعدما كان يعبد قويًا, ويعبد ذليلًا بعدما كان يعبد عزيزًا, ويعبد فقيرًا بعدما كان يعبد رازقًا غنيًا, ولهذا نقول: وجب على الإنسان أن يتعرف على الله, وأعظم ما يتعرف الإنسان به أن يتعرف على الله من كلامه جل وعلا, فيديم النظر في آيات الله, في كلامه سبحانه وتعالى. أن ينظر أيضًا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم, إما أن يكون فيما يعرف النبي صلى الله عليه وسلم للناس ربه, كذلك أيضًا أن ينظر في معجزات الأنبياء, وهي من خوارق العادات التي يعطيها الله عز وجل الأنبياء من الدلائل والبراهين التي تدل على قدرة الله عز وجل في إخراج ناموس الكون عن نسقه, وقدرته سبحانه وتعالى على ذلك, وهذا كثيرًا ما يصنف فيه العلماء في أبواب المعجزات, وكذلك أيضًا في دلائل النبوة, وكذلك أيضًا في شعب الإيمان.