توبيخ الله سبحانه وتهديده إياهم بالعذاب الأليم وباستبدالهم بغيرهم من المؤمنين الصادقين 0
* فهذا المؤلف الخبيث يعتبر أن هذا قدح في الصحابة بأنهم تركوا الجهاد وركنوا إلى الدنيا رضا بها ونحن نعلم أن هناك بعض الذين خلفوا عن الجهاد في قوله تعالى {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [التوبة:118] وكان عددهم قليل جدا بل نص القرآن على عددهم ولكن هذا المؤلف يطبق الآية على كل الصحابة بأنهم اثاقلوا إلى الأرض وتخلفوا عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن هنا نقول هل انتشرت الدعوة وكان الجهاد من هؤلاء الخمسة الذين لم يغيروا ولم يبدلوا على حسب منهجكم أيها الشيعة والخمسة هم (( علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة وسلمان ) )
* هل هؤلاء هم الذين قاموا بالجهاد وفتحوا البلاد وجعلهم الله سببا في إضاءة قلوب العباد بنور الله من آياته وسنة نبيه 0
فهل من عاقل منكم يعقل ما يقال {أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} [هود:78]
بل إنه في موضع آخر يقول:
* مرحبا لهؤلاء الصحابة الذين لا يتورعون عن تغيير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى أحكام الله للوصول إلى أغراضهم الدنيئة وأحقادهم الدفينة ومطامعهم الخسيسة ثم يقول ولكن هؤلاء الصحابة بدلوا وغيروا وقالوا سمعنا وعصينا وبدلا من أن يصلوا عليه ويحبوه ويطيعوه شتموه ولعنوه طيلة ستين عاما كما جاء في كتب التاريخ ويقصد من ذلك أن الصحابة كانوا يسبون علي بن أبي طالب ثم يسوق أحاديث مكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام يستدل بها على بغض الصحابة لعلي رضي الله عنه وانظر إلى قوله كما جاء في كتب التاريخ وكأن التاريخ هو الحاكم على كلام الله تعالى وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم (( فبعدا بعدا وسحقا سحقا ) )لفكر وتفكير بهذه الصورة العفنه 0