الصفحة 10 من 25

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ فَبَشَّرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ"، فَفَتَحْتُ لَهُ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي:"افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ"، فَإِذَا عُثْمَانُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ""

ثم بايع الناس علي بن أبي طالب فأصبح أميرا للمؤمنين وخليفتهم وهنا تطفوا على السطح مشكلة يتناولها الناس بالتفسير الخاطئ الذي يقدح في الصحابيين الجليلين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعا

إن عثمان بن عفان من بني أمية ومعاوية بن أبي سفيان من بني أمية فقام معاوية يطالب الخليفة وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالقصاص من قتلة عثمان فمعاوية من أولياء عثمان ومن حق الأولياء المطالبة بدم قتيلهم ممن بيده السلطان فمعاويه يطالب بحق ويطلبه ممن يجب أن يطلب منه ولكن قتل عثمان كان فتنة كبيرة لأن الثوار الذين حاصروا بيته كانوا كثيرين وعلي رضي الله عنه رآى أن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت لحين استقرار وهدوء الأمر ولكن معاوية رآى أن القصاص لابد وأن يكون عاجلا فاختلف الصحابيان في أمر اجتهادي ولكنهما متفقان على وجوب القصاص لعثمان من قتلته فدارت بين الفريقين الحرب من أجل هذا الأمر ولكن للأسف الشديد نجد أن كثيرا من أصحاب الأهواء والأغراض يصورون أمر هذين الصحابيين على أنهما يتشاجران على الخلافة والملك والسلطان وأنهم غرتهم الدنيا وتركوا الدين جانبا وهذا تصوير باطل والأمر في حقيقته كما ذكرنا والأصل أن نمسك عما حدث بين الصحابة ولا نتكلم فيه إلا من قبيل البيان لمن عرضت عليه شبهة أو الرد على شبه المغرضين ونذكر صحابة النبي صلى الله عليه وسلم جميعا بالخير ومن هذا القبيل أذكر القصة للبيان فقط وإزالة الشبهة

1 -معتزل للفتنه ... 2 - مؤيد لعلي ... 3 - مؤيد لمعاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت