تعالى {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد:39] فهم ينسبون الجهل والنسيان لله عز وجل تعالى الله عن ذلك وعما يقولون ويعتقدون ويظنون علوا كبيرا قاتلهم الله أنى يؤفكون
وكلمة البداء كلمة قرآنيه ولكنها أتت في حق البشر لا في حق الله تعالى اسمع إلى قول الله تعالى {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ} [الزمر:47] وقوله تعالى {وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون} [الجاثية 33] وقوله تعالى {ثُمَّ بَدَا لَهُم مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُا الآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ} [يوسف:35] ولاحظ أن لفظة بدا يأتي بعدها لهم فهي تتحدث عن البشر أنهم هم الذين بدا لهم أي ظهر لهم بعد أن كان خفيا عنهم أما الله عز وجل فإنه يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
والتقية معناها اتقاء شيء ما لغرض شرعي هذا عند أهل السنة وقد قال الله عز وجل في شأنها {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ} [آل عمران:28] أما عند الشيعة فإن الأمر يختلف لأنهم يعدون التقية أصلا من أصول دينهم وهي تعتمد عندهم على الكذب الدائم والإفتراء حتى يصل المتشيع إلى غرضه
فالتقيه عندهم هي إظهار الشيعي إلى غير الشيعي خلاف ما يبطن ويعتبر الشيعه التقية من أعمال الدين الهامة ويزاولونها مع المخالفين من غيرهم خاصة أهل السنة فلذلك هم أخطر على المسلمين من اليهود والنصارى لأن اليهود والنصارى نحن نعلم عقائدهم وما في نفوسهم بما أخبرنا الله عنهم في القرآن ولذلك فنحن نحذرهم ونعاملهم بما نعلم منهم مع العلم بما شرع الله عز وجل لنا في شرعنا كيف نتعامل معهم فنحن نعاملهم بالشرع الذي فصله الله رب العالمين الذي خلقنا وخلقهم ويعلم ما في نفوسنا وما في نفوسهم ويعلم حجتنا وحجتهم ويجمع بيننا وبينهم يوم القيامة ولتعلم أن الله تعالى قال عن المنافقين سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ