قُلْ فَمَن يَمْلِكُ لَكُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعًا بَلْ كَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا [الفتح:11] والرافضه يجعلون هذا من أصول دينهم ويحكون هذا بصراحة عن أئمتهم بل يقولون ذلك عن علي رضي الله عنه أنه سكت على حقه في الخلافة والإمامة والإمارة بعد النبي لما اغتصبها منه أبو بكر ثم من بعده عمر ثم من بعده عثمان رضي الله عنهم وكل هذا تقيه من علي حتى لا يفتك به الخلفاء الثلاثة لو طلب حقه المغتصب في الخلافه
إن الشيعة يعتقدون عصمة أئمتهم الذين يؤمنون بإمامتهم وهم اثنا عشر إماما وكتبهم مليئة بما يثبت هذا الشذوذ وقد قال الكليني وهو من علمائهم يقول عن أبي جعفر قال"بني الإسلام على خمس على الصلاة والزكاة والصوم والحج والولايه"أين شهادة ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله لا تجدها في شيء من كلامهم وقد روى الكليني أيضا عن محمد بن مسلم أنه قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول"الأئمة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أنهم ليسوا أنبياء ولا يحل لهم من النساء ما يحل للنبي صلى الله عليه وسلم فأما ما خلا ذلك فهم بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم"
بل قالوا يجب على الله نصب الإمام كنصب النبي ونحن نعلم أن أهل السنة لا يوجبون على الله شيء إلا ما أوجبه الله على نفسه أما البشر فلا يصح منهم أن يوجبوا على الله شيء.
بل ويعتقدون أن الأئمة يعلمون الغيب وأنهم معصومون وأن طاعتهم كطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
-رابعا"كفر الصحابه"
* إن الشيعة يكفرون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم ويقولون إن الصحابة كلهم ارتدوا إلا خمسة بل يسبون أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهم أجمعين وإني لا أريد أن أدخل في جدل وسفسطة مع أحد من هؤلاء ولكني أذكر لهم مثالا أو أمثلة حتى يتبين لنا تعاملهم مع كتاب الله تعالى فيقول مؤلف كتاب"ثم اهتديت"وهو ما يسمى بالدكتور"محمد التيجاني السماوي"إن