الصفحة 3 من 16

يرمي البريء بما جناه مباهتا ولذاك عند الغرّ يشتبهان

ومما قاله النحناح:

(في الجزائر الآن حريق، فإما أن نُساهم في رمي الزيت على النار، وإما أن نُساهم في إطفاء النيران!!) .

(أما أن يُقال أنه قام"الجهاد"في الجزائر ذلك البلد المسلم، فهذا غير معقول) .

(الاجتناب النهائي عن أن تُزهق الأنفس المتهمة، والأنفس البريئة ظُلمًا وعُدوانًا تحت شعارات أو تحت مُبررات ظاهرها قد يكون شرعيًا، لكن بالنزول إلى العمق نجدها مُخالفة مطلقة للنصوص الشرعية ولمقاصد الإسلام!!!)

(ومن غير المعقول أيضًا أن يُنادي بالجهاد أو يدعو للجهاد أو يزكي عملية الجهاد من ليس له حظ في العلم الشرعي خصوصًا) [1] .

وبعدها بأيام، وصلنا أن حزب النهضة الذي يرأسه عبد الله جاب الله (إخوان مسلمون/ تنظيم محلي) قد وضع مذكرة مفتوحة رفعها للنظام الجزائري ومن أهم ما جاء فيها:

(طلب المصالحة الوطنية بهدف العودة إلى الشرعية الدستورية) .

(الحوار وِفق قواعد محددة أبرزها التمسك بأهداف الثورة الجزائرية المتضمنة: إقامة جمهورية جزائرية ديمقراطية ذات سيادة وِفق المبادئ الإسلامية!!) .

(التسليم بمبادئ سيادة القانون على الجميع، وحق الشعب في اختيار حكامه والتداول على السلطة على طريق الإنتخاب!!) .

ثم خُتمت المذكرة بالتذكير بأن المبادئ التي أشارت إليها: (كفيلة بحل أزمة الشرعية ووضع حد لاستبداد السلطة وتعسفها، واستئصال العنف! وانحرافات الأحزاب وتجاوزاتها، ووضع البلاد على طريق التعددية السياسية الإيجابية!!!) .

وما كان لأولئك أن يُلتفتَ إليهم، فضلًا عن أن نردّ عليهم لولا أن رأينا مفسدته قد عمّت وفتنتهم طمّت، بما يلبّسون على الناس به من أدلة واهنة، وبراهين شانئة، يُجوّزون بها

(1) جريدة المسلمون!! العدد415/ 22 رجب 1413 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت