فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 156

لها الحكم بالهوى أو بالجهل فلا يتلقى المسلم التشريع إلا من الله.

حادي عشر: جاء في المادة السادسة والعشرين: (يجب أن تهدف التربية إلى ... تعزيز احترام الإنسان وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام) قلت: بل يجب أن تهدف التربية إلى تنمية وترسيخ عقيدة الولاء لأولياء الله والعداوة والبغض لأعداء الله ومحاربتهم حتى إزالتهم أو إذلالهم.

ثاني عشر: جاء في المادة السابعة والعشرين: (لايصح بحال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحده) قلت: بل يجب مخالفة أكثر أغراض الأمم المتحدة لأن مخالفة أصحاب الجحيم هي اقتضاء الصراط المستقيم وبهذا يظهر أن الخضوع لأنظمة هيئة الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثل الخضوع للقانون الروماني أو الخضوع للياسق الذي كان يتحاكم إليه التتار فهي طاغوت يشرع للبشر من عند نفسه نسأل الله أن يرد المسلمين إلى دينهم الحق وأن يهدي الأمم المتحدة إلى الإسلام ... إلى أن قال: الدعوة إلى السلام العالمي والتعايش السلمي تكاد تصم الآذان بضجيجها في هذا الزمان ... وانطلاقًا من هذا المفهوم الخاطىء للجهاد تجد أغلب الكتاب العصريين يقررون أن الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هو السلام وأنهم لايحاربون الكفار إلا إذا اعتدوا عليهم وقد بينا فيما مضى بطلان هذا القول وأن الجهاد قد شرعه الله ابتداء ودفعًا لإعلاء كلمة الله وإخضاع الكفار لحكم الإسلام وإذلال من تقبل منه الجزية بدفعها وهو صاغر وذكرنا النصوص الشرعية الموضحة لذلك وإجماع أمة محمد عليه الصلاة والسلام عليه قبل أن تنبت هذه النابتة التي تتلمذت على موائد المستعمرين والمستشرقين والمبشرين والإسلام لايقر السلام الذي يزعمه أولئك وهو أن تبقى كل دولة تمارس الكفر على شعبها وتشرع لهم من عند نفسها وهي مرفوعة الرأس لم تذل بجزية ولاقتال ويعترف لها بحق تقرير المصير وأن تطبق ما شاءت من كفر وزندقة وإلحاد على خلق الله إن الإسلام من هذا براء وحكم الإسلام في الكفار واضح وهو تخيير الدول الكافرة بين الإسلام أو دفع الجزية وهي صاغرة أو القتال إلا إذا عجز المسلمون عن جهادهم فهذه ضرورة واستثناء وليست أصلًا في الإسلام ويجب على المسلمين أن يعدوا العدة حتى يصلوا إلى الحال التي تمكنهم من ممارسة الجهاد كما أراد الله أما أن يجعل حال الضرورة هو الأصل في الإسلام فهذا هو التحريف لدين الله وهو المؤامرة الرهيبة التي تمارس الآن ضد حكم الجهاد يدل على ذلك ما شرعته لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة من واجبات على الدول المشتركة في هيئة الأمم المتحدة إذ جاء في تشريعاتها الطاغوتيه ما يلي:

1 -في المادة الأولى: أوجبوا على كل دولة مراعة أحكام القانون الدولي.

2 -وفي المادة الثانية: أوجبوا على كل الدول تسوية النزاع سلميًا مع مراعة أحكام القانون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت