ومما تقدم علمنا أن العسكرية بشتى قطاعاتها وإداراتها قد قامة على معصية الله بل تجد العسكري الواحد قد قام به الكثير من المنكرات فتجده حليق اللحية أو مسبل السراويل أو مُجَسَدِ العورة لضيق البنطال ومتشبه بالكفار باللباس والإشارات أو الحركات والشعارات أو معظما لها و للأشخاص من المسلمين أو الكافرين والمرتدين أو يستمع للموسيقى أو يتجسس على المسلمين أو يتحاكم للقوانين الوضعية الوضيعة أو يلزم الناس بها أو يقوم على تنفيذ أحكامها أو يظلم الناس بأخذ المكوس أو فرضها على الناس أو جبايتها منهم أو واقع في موالاة الكافر من النصارى والمرتدين والرافضة المشركين فإذا كان قيام العسكرية على هذا الأساس الفاسد فأي أمر بمعروف أو نهي عن منكر فيها بل أول مايجب إنكاره الدخول بها الذي هو أصل الشر ومنبع الفساد وإليك بعض الفتاوى تتميما للفائد وإلا فقد مر كل ما ذكرته في أول الرسالة مما يغني عن إعادته هنا.
جاء في فتوى اللجنة مايلي: الفتوى رقم: [4219] ... وتاريخ 6/ 12 / 1401 هـ.
الحمدلله والصلاة على رسول واله وصحبه وبعد:-
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المقدمة من علاء الدين بن أحمد وأجابت عن كل منها فيما يلي:
س:1: ما هو حكم حلق اللحية عند تأدية الخدمة العسكرية هل يمتنع المسلم منا عن حلقها ويقضي مدة خدمته في السجن أم يحلقها.
ج:1: حلق اللحية حرام على كل مسلم ولو كان في خدمة عسكرية فإن اضطر لحلقها لمرض في منابت شعرها لايعالج إلا بحلقها أو يتسلط جبار يتسلط جبار أكرهه على ذلك رخص له في حلقها. وقد صدرت فتوى من اللجنة الدائمة في تحريم حلقها لنرفق لك صورتها زيادة للفائدة.
س:2: ما حكم تحية العلم وما يشابهها من تحيات وتعظيمات مما يؤدى داخل هذه الخدمة.
ج:2: تحية العلم ونحوها بدعة مكفرة سواء كانت في خدمة عسكرية أم في غيرها ويشتد التحريمها إذا صاحبها انحناء أو خلع ما على الرأس من طربوش ونحوه تعظيما للعلم وقد ينتهي بفاعله إلى الشرك. ... وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنه الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس