الملوك وأتباع القضاة والعامة المتبعة لهؤلاء يشركون شرك الطاعة وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لعدى بن حاتم لما قرأ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح بن مريم فقال يارسول الله ما عبدوهم فقال ماعبدوهم ولكن أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم فتجد أحد المنحرفين يجعل الواجب ما أوجبه متبوعه والحرام ماحرمه والحلال ما حلله والدين ما شرعه إما دينا وإما دنيا وإما دنيا ودينا". [1/ 97، 98] وكل ما تقدم نقله عن شيخ الإسلام هو من مجموع الفتاوى."
ولنتبع هذا بما ذكره فضيلة الشيخ على بن نفيع العلياني حفظه الله تعالى قال عفا الله عنه: [ولننقل الآن ملخصًا لأحد القرارات الهامة لهيئة الأمم المتحده ـ التي قررت المبادىء للعلاقات الدولية ـ ليعرف المسلم ماذا يراد بفريضة الجهاد في عصر ما يسمى بالتنظيم الدولي الذي هو في الحقيقة تنظيم دولي لهدم الإسلام لا لشيء آخر. (القرار رقم 6225 الدورة 25) إن الجمعية العامة .. تعلن رسميًا المبادىء الآتية:-
1 ـ مبدأ امتناع الدول في علاقتها الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي نحو آخر يتنافى مع مقاصد الأمم المتحدة.
2 ـ مبدأ فض الدول لمنازعاتها الدوليه بالوسائل السلمية على وجه لا يعرض السلم والأمن الدوليين ولا العدل للخطر.
3 ـ المبدأ الخاص بواجب عدم التدخل في الشؤون التي تكون من صميم الولاية القومية لدولة ما وفقا للميثاق
4 ـ مبدأ تساوي الشعوب في حقوقها وحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
5 ـ مبدأ المساواة في السيادة بين الدول .. وتتضمن المساواة في السيادة العناصر الآتية بوجه خاص:
أ ـ الدول متساوية من الناحية القانونية.
ب ـ تتمتع كل دوله من الدول بالحقوق الملازمة للسيادة الكاملة.
ج ـ على كل دولة واجب احترام شخصية الدول الأخرى.
د ـ ضرورة السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدولة.
ه ـ لكل دولة الحق في أن تختار وأن تنمي بحرية نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
و ـ وعلى كل دولة واجب تنفيذ التزاماتها الدولية تنفيذًا كاملًا يحدوه حسن النيه والعيش في سلام مع الدول الأخرى.