فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 156

عبد اللطيف وعبد الرحمن بن عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ومحمد بن عبد الله بن عبد اللطيف - إلى حاكم ذلك الزمان:"قد ولاك الله على المسلمين واسترعاك عليهم فإن قمت بحق تلك الرعاية فهي من أعظم نعم الله عليك وإن ضيعت وأهملت - أعاذك الله من ذلك - صارت عليك نقمة ووبالا ... ثم آلت بك الحال - هداك الله , وأخذ بناصيتك - إلى الوقوع في أمور كثيرة هي من أسباب زوال تلك النعمة , ومن موجبات التغيير وحلول النقمة {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [11] سورة الرعد , منها ... إلزام الناس أن يظلم بعضهم بعضا , وأن ترفض الطريقة النبوية الجارية في أسواق المسلمين , وبيعاتهم , وأن يقام فيها القانون , المضارع لقوانين الكفار الجارية في أسواقهم فإنا لله وإنا إليه راجعون ... ومنها أمر الطويل في الأحساء وتوابعها , هو وأعوانه الذين استجلبهم من الخارج وسومهم الناس سوء العذاب , مع ما اشتهر من أنواع الفواحش وقد مضى أزمان والناس يرفعون أكفهم بالدعاء لكم , في السر والعلانية , ولا نأمن الآن أنهم يرفعونها بالدعاء عليكم , وفي الحديث:"واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب". [الدرر السنية: 9/ 310 - 316] ."

وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف وصالح بن عبد العزيز ومحمد بن إبراهيم إلى جناب عالى الجناب حضرة الإمام عبد العزيز بن عبدالرحمن آل فيصل سلمه الله تعالى .... سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وموجب الكتاب هو النصيحة لكم والشفقة عليكم عملًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم [الدين النصيحة] قالها ثلاثًا قيل لمن يارسول الله قال: [لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم] . وأعظم ما ننصحك به عما رأيناه وسمعنا من المنكرات الفظيعة الشنيعة التي تنقص الإسلام والدين.

منها: اللباس الذي هو شعار الأفرنج والترك والأعاجم ولم يعهد عن الصحابة والتابعين وأئمة الإسلام: تخصيص جندهم بلباس خاص غير اللباس المعتاد للرعية ولما أحدث بنو العباس السواد أنكر عليهم العلماء الإمام أحمد وغيره. , وذكر شيخ الأسلام في اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم أن تغير اللباس بسوادٍ أو غيره خلاف ما عليه المسلمون وأنه من البدع المنكرات. وأن كل زيٍّ اختص به الكفار يحرم على المسلمين استعماله وموافقتهم فيه وكل شئ مختص بالكفار من لباس وغيره يحرم اتخاذه واستعماله لأن اتخاذه واستعماله ينقص دين المسلم وهو محرم والمشابهة توجب التأثر في المشابه به ذكر ذلك شيخ الإسلام. , ومنه تعليمات الجند التي هي من زيّ المشركين والأعاجم وكذلك المزيكة والبرزان التي طقت هذه الأيام في"العود"كل عصرية وصار الناس والعوام والنساء يذهبون إليها ليحضرونه. وهي كلها من شعائر الأفرنج والترك والأعاجم الذين هم أعداء الملة الإسلامية ولم يعهد عند أحدٍ من أئمة الإسلام المتقدين والمتأخرين الذين هم القدوة وليس القدوة قوانين الإفرنج والترك والأعاجم ولا التشبه بهم من دين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت