فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 156

الإسلام وآخر من نصرهذه الدعوة وقام بها أوائلكم وأوائلنا رحمهم الله وذلك ما يقارب القرنين لم يفعلوا شيئًا من هذه الأمور لأنهم يعتقدون تحريم مشابهة المشركين في كل شئ". [الدرر السنية: 15/ 364 ,365] ."

وقال العلامة عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ في العساكر التركية لما غزت بلاد الإسلام في ذاك الزمان:

قوم سكارى لا يفيق نديمهم ... ... أبد الزمان يعود بالخسران

قوم تراهم مهطعين لمجلسٍ ... ... فيه الشقاء وكل كفر ٍ دانِ

بل فيه قانون النصارى حاكمًا ... ... من دون نصٍ جاء في القرآنِ

الفسق عندهمو فأمرٌ سائغٌ ... ... يلهو به الأشياخ كالشبانِ

المنع في قانونهم وطريقهم ... ... غصب اللواط كذاك والنسوان

فانظر إلى أنهار كفرٍ فُجرت ... ... قد صادمت لشريعة الرحمن

فإذا تقرر هذا فمن تحاكم إلى هذه المحاكم الطاغوتية أو رضي بها أو لم يتبراء منها بعد اطلاعه على حقيقتها فهو كافر مرتد ليس له في الإسلام حظ ولا نصيب قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} [51] سورة النساء وقوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا - إلى قوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [60 - 65] سورة النساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت