فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 156

وهو صاغر وذكرنا النصوص الشرعية الموضحة لذلك وإجماع أمة محمد عليه الصلاة والسلام عليه قبل أن تنبت هذه النابتة التي تتلمذت على موائد المستعمرين والمستشرقين والمبشرين والإسلام لايقر السلام الذي يزعمه أولئك وهو أن تبقى كل دولة تمارس الكفر على شعبها وتشرع لهم من عند نفسها وهي مرفوعة الرأس لم تذل بجزية ولاقتال ويعترف لها بحق تقرير المصير وأن تطبق ما شاءت من كفر وزندقة وإلحاد على خلق الله إن الإسلام من هذا براء وحكم الإسلام في الكفار واضح وهو تخيير الدول الكافرة بين الإسلام أو دفع الجزية وهي صاغرة أو القتال إلا إذا عجز المسلمون عن جهادهم فهذه ضرورة واستثناء وليست أصلًا في الإسلام ويجب على المسلمين أن يعدوا العدة حتى يصلوا إلى الحال التي تمكنهم من ممارسة الجهاد كما أراد الله أما أن يجعل حال الضرورة هو الأصل في الإسلام فهذا هو التحريف لدين الله وهو المؤامرة الرهيبة التي تمارس الآن ضد حكم الجهاد يدل على ذلك ما شرعته لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة من واجبات على الدول المشتركة في هيئة الأمم المتحدة إذ جاء في تشريعاتها الطاغوتيه ما يلي:

1 -في المادة الأولى: أوجبوا على كل دولة مراعة أحكام القانون الدولي.

2 -وفي المادة الثانية: أوجبوا على كل الدول تسوية النزاع سلميًا مع مراعة أحكام القانون.

وهذا إيجاب ما لم يوجب الله بل الدولة المسلمة تخير الدولة الكافرة بين خصال ثلاث: إما الإسلام أو الجزية مع الصغار أو القتال.

3 -وفي المادة الثالثة: أوجبوا على كل دولة ألا تتدخل في الشؤون الداخلية والخارجية لدولة أخرى. وهذا خلاف حكم الإسلام الذي أمر بالتدخل حتى يكون الدين كله لله.

4 -وفي المادة الرابعة: أوجبوا على كل دولة ألا تساعد أي دولة تلجأ إلى الحرب في غير صورة الدفاع. وهذا الحكم لا يجوز في الإسلام بل لو غزت دولة مسلمة بلاد الكفار لنشر الإسلام لوجب مساعدتهم.

5 -وفي المادة الخامسة: أوجبوا على الدول عدم الاعتراف بأي زيادة إقليمية عن طريق الحرب. وهذا غير جائز في الإسلام بل ما فتحه المسلمون عن طريق الجهاد فهو ملك من أملاكهم.

6 -وفي المادة السادسة: أوجبوا على الدول عدم تشجيع على الثورات الأهلية في أقاليم الدول الأخرى. وهذا غير جائز بل إذا كان في بلد الكفار أقلية مسلمة فالواجب على المسلمين مساعدتهم حتى يزيلوا حكم الكفر عنهم لأنه لايجوز للمسلم أن يخضع تحت حكم كافر.

7 -وفي المادة السابعة: أوجبوا على كل دولة أن تكون الأحوال في أقاليمها لاتهدد السلام الدولي. وهذا في الإسلام لايجوز بل يجب على المسلمين إعداد العدة والاعتناء بها لإرهاب الكفار وتهديدهم وتبديل أمنهم خوفًا حتى يخضعوا لحكم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت