فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 156

ولايجوز للمسلم أن يقيم بدار المشركين لغير ضرورة أوحاجة لقوله صلى الله عليه وسلم: [من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله] وقال ابن القيم رحمه الله:"ومنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من إقامة المسلم بين المشركين إذا قدر على الهجرة من بينهم وقال: [أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قيل: يا رسول الله ولم؟ قال لاتتراءى ناراهما] ."

ثامنًا: جاء في المادة الثامنة عشرة:"لكل فرد أن يغير عقيدته". قلت: كذبتم ورب الكعبة فكيف يصدق على هذه الحقوق مسلم!!.

تاسعًا: جاء في المادة الحادية والعشرين:"لكل فرد الحق في الإشتراك في إدارة الشؤون العامة لبلاده". قلت: ليس للكافر ذلك في دار الإسلام لقول الخليفة الراشد الملهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمن جعل له كاتبًا نصرانيًا:"لاتكرموهم إذ أهانهم الله ولاتدنوهم إذ أقصاهم الله ولاتأتمنوهم إذ خونهم الله عز وجل".

عاشرًا: جاء في المادة الحادية والعشرون:"إن إرادة الشعب هي مصدر سلطة الحكومة"قلت: إن اختيار أهل الحل والعقد من العلماء والأمراء ورؤوس الأجناد المتمسكين بالكتاب والسنة هو الذي ينبني عليه تعيين الخليفة لاقول دهماء الناس وعجائزهم والحكومة مقيدة بشرع الله ولايجوز لها الحكم بالهوى أو بالجهل فلا يتلقى المسلم التشريع إلا من الله

حادي عشر: جاء في المادة السادسة والعشرون:"يجب أن تهدف التربية إلى ... تعزيز احترام الإنسان وتنمية التفاهم والتسامح والصداقة بين جميع الشعوب وإلى زيادة مجهود الأمم المتحدة لحفظ السلام"قلت: بل يجب أن تهدف التربية إلى تنمية وترسيخ عقيدة الولاء لأولياء الله والعداوة والبغض لأعداء الله ومحاربتهم حتى إزالتهم أو إذلالهم.

ثاني عشر: جاء في المادة السابعة والعشرين:"لايصح بحال أن تمارس هذه الحقوق ممارسة تتناقض مع أغراض الأمم المتحدة". قلت: بل يجب مخالفة أكثر أغراض الأمم المتحدة لأن مخالفة أصحاب الجحيم هي اقتضاء الصراط المستقيم وبهذا يظهر أن الخضوع لأنظمة هيئة الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان مثل الخضوع للقانون الروماني أو الخضوع للياسق الذي كان يتحاكم إليه التتار فهي طاغوت يشرع للبشر من عند نفسه نسأل الله أن يرد المسلمين إلى دينهم الحق وأن يهدي الأمم المتحدة إلى الإسلام- إلى أن قال:- الدعوة إلى السلام العالمي والتعايش السلمي تكاد تصم الآذان بضجيجها في هذا الزمان .. وانطلاقًا من هذا المفهوم الخاطىء للجهاد تجد أغلب الكتاب العصريين يقررون أن الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هو السلام وأنهم لايحاربون الكفار إلا إذا اعتدوا عليهم وقد بينا فيما مضى بطلان هذا القول وأن الجهاد قد شرعه الله ابتداء ودفعًا لإعلاء كلمة الله وإخضاع الكفار لحكم الإسلام وإذلال من تقبل منه الجزية بدفعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت