من الله شيئًا"حتى قال:"يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئًا"فإذا صرح صلى الله عليه وسلم وهو سيد المرسلين بأنه لا يغني شيئًا عن سيدة نساء العالمين، وآمن الإنسان أنه صلى الله عليه وسلم لا يقول إلا الحق، ثم نظر فيما وقع في قلوب خواص الناس الآن -تبين له التوحيد وغربة الدين."