فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 444

[19] "أَشْبَهْت خَلْقِي وخُلُقِي"1،"وحسبه بذلك دليلًا على أنه كان على خُلُقٍ عظيم2".

ولمَّا قدم - رضي الله تعالى عنه - في جماعة من المسلمين من أرض الحبشة بأثر فتح خيبر، التزمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبَّل ما بين عينيه واعتنقه، وقال:

[20] "والله ما أدري بأيهما أنا أُسَرّ!! أبقدوم جعفر، أم بفتح خيبر؟!"3.

[21] وكان - رضي الله تعالى عنه - أحد السابقين الأولين، وكان أَحَد أصحاب الهجرتين4.

وقد وصفته زوجه أسماء بنت عميس - رضي الله عنها - بقولها:

[22] "ما رأيت شابًّا من العرب خيرًا من جعفر"5.

وقال عنه أبو هريرة - رضي الله تعالى عنه:

1 أخرجه البخاري (الصحيح 4/209) .

2 خطَّاب: القادة الشهداء 121.

3 أخرجه ابن سعد (طبقات 4/35) عن الشعبي، وهو مرسل.

4 أخرجه البخاري (الصحيح 7/484-485) .

5 أخرجه ابن سعد: (الطبقات 4/41) . من حديث زكريا ابن أبي زائدة. عن العامر، وسنده رجاله ثقات، لكه منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت