فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 444

الفصل الثالث: حشد القوات الإسلامية

المبحث الأول: عدد الجيش، وتولية القيادة

المبحث الأول: عدد الجيش، وتولية القيادة:

[10] "ندب رسول الله صلى الله عليه وسلم النَّاس إلى مؤتة". كما يذكر الواقدي، وابن سعد1، فاستجاب له حوالي ثلاثة ألاف من الصحابة - رضي الله عنهم، وذلك حسب: [11] ما ذكره بعض أهل المغازي2"."

وهو أكبر جيش إسلامي يتم حشده حتى ذلك الوقت، فإنَّ جيش المسلمين في الحديبية، ثُمَّ في خيبر - وهما الغزوتان اللتان سبقتا مؤتة - لم يتجاوز حاجز الألفين3، مِمَّا دلَّل على نجاح صلح الحديبية عمليًا، وأنَّ قوة المسلمين في تنامي وتزايد مستمر.

[12] بل إنَّ بعض الروايات ذكرت أنه تمَّ حشد ستَّة آلاف من المهاجرين والأنصار4.

1 أخرجه الواقدي (مغازي 2/755) ،وأخرجه ابن سعد. وقد سبق تخريجه برقم [3] .

2 ذكر ذلك عروة (انظر: ابن هشام: سيرة 4/373، الطبري: تاريخ 3/36، البيهقي: دلائل 4/358) وذكره ابن سعد (طبقات 2/128) .

3 انظر: عوض الشهري: مرويات غزوة خيبر 206-208، والحكمي: مرويات غزوة الحديبية 51.

4 أخرجه ابن عساكر: تاريخ دمشق (المجلدة الأولى ص 390) عن محمَّد بن عائذ، الذي رواه بسندٍ منقطعٍ، كما أنَّ في متنه شذوذًا، فالمحفوظ عن أهل المغازي أنَّهم كانوا ثلاثة آلاف. والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت