فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 444

المبحث الثاني: موقع المعركة:

قال ابن حجر:"مُوْتة - بضم الميم وسكون الواو بغير همز لأكثر الرواة -، وبه جزم المبرد1، ومنهم من همزها، وبه جزم ثعلب، والجوهري، وابن فارس، وحكى صاحب الوافي الوجهين، وأمَّا الموتة التي ورد الاستعاذة منها وفُسِّرَت بالجنون فهي بغير همز2".

وقال في الروض:"مؤتة - مهموزة الواو - قرية من أرض البلقاء بالشام، وأمَّا الموتة - بلا همز - فضربٌ من الجنون، وفي الحديث:"أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في صلاته أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه"، وفسَّره الراوي فقال:"نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه الموتة3"."

وقال ابن حجر:"قال ابن إسحاق: هي بالقرب من البلقاء، وقال غيره:"هي على مرحلتين من بيت المقدس4"."

وقال ابن سعد:"هي بأدنى البلقاء، والبلقاء دون دمشق5".

وقال البرهان:"موضع معروف عند الكرك6".

1 قال مغلطاي (الزهر الباسم: الجزء الثاني والعشرين ص 22) قال ابن قرقول:"أكثر الرواة لا يهمزونها، وفي أمالي الأخفش: قال أبو العباس المبرد: لا يهمز موتة. وفي الكتاب الوافي، والجامع: يهمز ولا يهمز".

2 فتح الباري 7/510 - 511.

3 السهيلي: الروض 7/31.

4 فتح الباري 7/511.

5 الطبقات 2/128.

6 الحلبي: سيرة 2/793.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت