الصفحة 11 من 49

وروي عن مجاهد أيضًا، والأولى عدم التخصيص بنوع من أنواع الزور، بل المراد الذين لا يحضرون ما يصدق عليه اسم الزور كائنًا ما كان) [1]

وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى:(قوله تعالى: {والذين لا يَشْهَدون الزُّور} فيه ثمانية أقوال.

أحدها: أنه الصَّنم؛ روى الضحاك عن ابن عباس أن الزُّور صنم كان للمشركين.

والثاني: أنه الغِناء، قاله محمد بن الحنفية، و مكحول؛

وروى ليث عن مجاهد قال: لا يسمعون الغناء.

والثالث: الشِّرك، قاله الضحاك، وأبو مالك.

والرابع: لعب كان لهم في الجاهلية، قاله عكرمة.

والخامس: الكذب، قاله قتادة، وابن جريج.

والسادس: شهادة الزور، قاله عليّ بن أبي طلحة.

والسابع: أعياد المشركين، قاله الربيع بن أنس.

والثامن: مجالس الخنا، قاله عمرو بن قيس.) [2]

وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا) الفرقان قال محمد بن الحنفية: الزور ههنا الغناء. وقاله ليث عن مجاهد وقال الكلبى: لا يحضرون مجالس الباطل.

(1) فتح القدير

(2) زاد المسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت