الصفحة 15 من 49

وردت أحاديث كثير في تحريم آلات الطرب اخترت منها ثمانية أحاديث. [1]

1)قال هشام بن عمار حدثنا صدقة بن خالد حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثنا عطية بن قيس الكلابي حدثنا عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف [2] ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم يعني الفقير لحاجة فيقولون ارجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة) [3]

ولم يصنع من قدح في صحة هذا الحديث شيئا كابن حزم نصرة لمذهبه الباطل في إباحة الملاهي وزعم أنه منقطع لأن البخاري لم يصل سنده به وجواب هذا الوهم من وجوه:

(1) - أنظر كتاب تحريم آلات الطرب للألباني.

(2) - (المعازف) هي الدفوف وغيرها مما يضرب [به] كما في"النهاية"وفي"القاموس": هي الملاهي كالعود والطنبور الواحد (عزف) أو (معزف) كمنبر ومكنسة و (العازف) : اللاعب بها والمغني ولذلك قال ابن القيم في"الإغاثة": وهي آلات اللهو كلها لا خلاف بين أهل اللغة في ذلك. وأوضح منه قول الذهبي في"السير" (21/ 158) : (المعازف) : اسم لكل آلات الملاهي التي يعزف بها كالمزمار والطنبور والشبابة والصنوج

ونحوه في كتابه"تكرة الحفاظ" (2/ 1337)

(3) - أخرجه البخاري"باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت