( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ..(1) .
وتجيء أحاديث الرسول - صلى الله عليه وسلم - تربط الأخلاق ربطا وثيقا بالإيمان ، وجودا وعدما:
"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت" (2)
"ما آمن بي من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم .." (3) .
"والذي نفسي بيده ، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (4) .
"الإيمان بضع وسبعون ( أو بضع وستون ) شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان" (5)
"أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ، ومن كان فيه خلة منهن كان فيه خلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدّث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا وعد أخلف ، وإذا خاصم فجر" (6)
سئلت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: كان خلقه القرآن . (7)
(1) سورة المؤمنون [ 1 - 11 ] .
(2) أخرجه مسلم .
(3) أخرجه الطبراني .
(4) متفق عليه .
(5) متفق عليه .
(6) متفق عليه .
(7) أخرجه مسلم .