الصفحة 13 من 25

ثانيًا: إسناده الخلق إلى الطّبيعة!!.

• قال مالك:"فإنّ الطّبيعة (!) تأتي بالفرد في حالة بدائية ثمّ يتولىّ المجتمع تشكيله و تكييفه طبقًا لأهدافه الخاصّة و هو المعنى الذي يقصد إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله:"كلّ مولود يولد على الفطرة ... ."•."

قلت:"هكذا أسند الخلق إلى الطّبيعة، و زعم أنّها"... . تأتي بالفرد في حالة بدائية ... ."و يعني بالحالة البدائية الفطرة، و هي التي يولد عليها كلّ مولود، و الحقّ أنّ الفطرة هي الإسلام، فقل لي ـ أيّها القارئ اللّبيب ـ أليس هذا أسلوب الملاحدة و الطبائعيّين، الذين يسندون كلّ تحرّكات الكون إلى الطّبيعة •؟!."

و لكن، هذه هي ثمرة النّظر في كتب:"والتر شوبارت"و"جيزو"و"توينبي"و"هيجل"... و"يونج"و ... و الله المستعان.

• و قال ـ و هو يتحدّث على الإنسان ـ:"... . نجده في الحالة التي يطلق عليها بعض المؤرّخين المسلمين (!) كلمة"فطرة"أي: مع جميع غرائزه كما وهبته إيّاها الطّبيعة ..."•.

قلت: أنت تعلم يا مالك أنّ الرّسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي سمّاها فطرة بقوله:"كلّ مولود يولد على ... الفطرة ..."و ليس:"بعض المؤرّخين المسلمين"! ثمّ هذه الفطرة يُخلق الإنسان و هي مستقرّة فيه، ... و ليس ذلك ممّا"... و هبته إيّاها الطّبيعة"!!.

ـــــــــــــــــ

•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 46)

•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 60)

• راجع جنّة المرتاب" (ص 261) لابن تيميه"

•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 101)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت