الفصل الثّالث: اعتماده على علم النّفس.
لا يخفى أنّ علم النّفس، ليس من علوم الإسلام في شيء، و أنّه قائم على الزّندقة و الإلحاد و الإباحية، و مع ذلك ترى مفكّرنا مالكا يتحدث بلغة هذا النّوع من"العلم ..."!
• قال:"فإذا قلنا بأنّ هناك تربية إجتماعيّة، فإنّ قواعدها العامّة ينبغي أن تستقى من"علم التّاريخ""
و"علم الإجتماع"و"علم النّفس"..."•"
قلت: هكذا يوجب علينا (مالك) أن تكون التّربية على قواعد علم النّفس و ( ... .التّاريخ) ... و ( ... .الإجتماع) و ليس على الكتاب و السنّة و منهج السّلف، لكن ... .. لعلّ عذره في ذلك أنّ القرآن وثيقة تاريخية!! و ربّك الهادي.
• قال:"و معنى هذا بلغة علم النّفس أنَّ ..."•
• قال:"و يمكننا أيضا أن نفسّر هذه المرحلة بلغة علم النّفس حين نقول ... ."•
• و قال:"تفسّر أوّلا بلغة علم الإجتماع"•
• و"يتعيّن علينا اللّجوء إلى لغة التّحليل النّفسي ... ."•
ـــــــــــــــ
•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 43) و"مذكرات شاهد ... ." (ص 30) •"ميلاد مجتمع ... ." (ص 69)
•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 71) ... •"ميلاد مجتمع ... ." (ص 70)
•"ميلاد مجتمع ... ." (ص70) ... •"ميلاد مجتمع ... ." (ص 101)
قلت: لا والله، لا يتعيّن ذلك، بل يحرم علينا أن نعالج قضايانا بعلم النّفس، إنّما هو القرآن يا مالك!
{- و ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ... .} (الشّورى) .
{- إن هذا القرآن يهدي للّتي هي أقوم} (الإسراء) .
لكن: أوردها سعد و سعد مشتمل ... ما هكذا يا سعد تورد الإبل!
• وقال:"تمثل ما يعرف في علم النّفس (الفرويدي) بالكبْت ..."•
قلت: فهذا هو مالك"المفكر الإسلامى"! و"... الإسلامى"!
و ما أجمل ما قاله الذّهبى رحمه الله: •"والله لئن يعيش المسلم جاهلا خلف البقر لايعرف من العلم شيئا سوى سور من القران يصلى بها الصلوات، ويؤمن بالله واليوم الأخر، خير له بكثير من هذه (العُرفان) ... وهذه (الحقائق) ، و لو قرأ مائة كتاب أو عمل مائة خلوة"إهـ.
قلت: إي والله ... فرحمة الله على الذّهبيّ ما أعقله!