الصفحة 11 من 25

ليس غريبا أن تزلّ قدم مالك في باب التوحيد، فهو الذي جنى على نفسه، فقد درس عند الكفار منذ ... الصغر فطبعوه بطابعهم، ثم أخذ ينهل من كتبهم ويطالعها بـ"نهم"فصدق فيه قول القاضي أبي بكر بن العربي في شيخه الغزالي:"شيخنا أبو حامد دخل في بطن الفلاسفة، ثمّ أراد أن يخرج منهم فما قدر"•

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت