الصفحة 12 من 25

أوّلًا: وصفه للقرآن بأنّه وثيقة تاريخية!

• قال مالك:"ففي القرآن ـ من حيث كونه وثيقة تاريخية ـ ..."•.

قلت: هكذا فليكن تعظيم القرآن، و الحق أنّ هذا التعبير معروفٌ استعماله عند المستشرقين الكافرين، فلا غرابة أن يقوله مالك، فهم مشايخه.

و قد تكرّر هذا اللفظ منه فقال ـ و قد ذكر آيتين كريمتين ـ:"باِعتبارهما وثيقتين من وثائق ذلك العصر!!"•.

ــــــــــــــــــ

•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 102) . •"ميزان الإعتدال (3/ 660) للذهبي. •"مجموع الفتاوى (4/ 66) لابن تيمية.

•"ميلاد مجتمع ... ." (ص 45) . •"ميلاد مجتمع ... ." (ص 46) .

•"كما تشهد بذلك وثائق العصر و في مقدّمتها القرآن"•

قلت: وا غوثاه، القرآن كلام الله تعالى أنزله على نبيّه محمّد - صلى الله عليه وسلم - سمعه جبريل من ربّه تعالى، و سمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من جبريل عليه السّلام.

و لكن، هكذا تفعل الدّراسة عند الأساتذة الفرنسيّين، الذين يقولون عن القرآن أنّه {سحر} أو ..."و ثيقة"أو"أسطورة". مالك يا مالك؟ أَوَ في شكٍّ أنت من كتاب ربّك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت