الفصل الأوّل: الثقافة الشّرعيّة عند مالك:
عندما تقرأ رسالة لمالك بن نبي لا تكاد تجد فيها آية أو حديثا إلاّ نادرًا، فعلى سبيل المثال ذكر في كتاب"دور المسلم و رسالته"آية من القرآن و كرّرها في (ص 35 ـ ط دار الفكر) و (ص 36) و (37) و (ص 28) و آية أخرى (ص57) !! بينما تكون كتبه مشحونة بأقوال الكفار ... و المستشرقين، يسوقها مستدلًا بها معجبًا بأصحابها!! وسيأتي بيانه.
و لقد ترجم لنفسه في كتابه"مذكّرات شاهد للقرن"• فأفاد أنّ ثقافته فرنسيّة غربية و أنّ أساتذته هم الفرنسيون، و ما كان له من اللغة أو الثقافة الإسلامية إلاّ كلمات معدودات، نعم، لقد جالس قليلًا بعض المشايخ بيد أنّهم من أهل الطرق ولا يفيد هذا في إصلاح عقيدة أو استقامة خُلق!.