ولماذا نذهب بعيدًا؟! فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المشغول دائمًا بأمر أمته كلها، وهو الذي ظل طوال حياته في جهاد مستمر لأعداء الإسلام، وفي عمل دائب، يدعو إلى الله، ويعلم أمته، ويربي أصحابه، ورغم ذلك كله؛ كان قيامه لا ينقض في أي ليلة عن إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، فإذا مرض أو ناله شيء منعه منها في ليله صلاها بالنهار
فعلى العاملين للإسلام والدعاة والمحتسبين والمجاهدين أن يقتدوا بسيدهم وأستاذهم وقائدهم العظيم؛ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وخلاصة القول؛ إن قيام الليل هو شجرة عظيمة وارفة الظلال، تظلل على القلب والجوارح معًا، وتؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.