الصفحة 16 من 27

وعن الرحبي قال: سمعتُ بعض أصحابنا يقول: إذا كتب لحانٌ، فكتب عن اللحانِ لحانٌ آخر، صار الحديثُ بالفارسية! [الجامع للخطيب 2/ 28]

وأنشد المُبَرِّد:

النحوُ يَبْسُطُ من لسانِ الأَلْكنِ *** والمرءُ تُكْرِمُهُ إذا لَمْ يَلْحَنِ

فإذا أردتَ من العلومِ أجَلَّها *** فأجلُّها منها مُقيمُ الألسُنِ [1]

(1) قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: لبعض العلماء تعقيب على ما أنشده المبرد من أن أجلَّ العلوم علم التوحيد، لكن الجلالة هنا نسبة إلى علوم الآلة، والله أعلم. اهـ [شرح كتاب حلية طالب العلم ص216]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت