وعن الرحبي قال: سمعتُ بعض أصحابنا يقول: إذا كتب لحانٌ، فكتب عن اللحانِ لحانٌ آخر، صار الحديثُ بالفارسية! [الجامع للخطيب 2/ 28]
وأنشد المُبَرِّد:
النحوُ يَبْسُطُ من لسانِ الأَلْكنِ *** والمرءُ تُكْرِمُهُ إذا لَمْ يَلْحَنِ
فإذا أردتَ من العلومِ أجَلَّها *** فأجلُّها منها مُقيمُ الألسُنِ [1]
(1) قال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: لبعض العلماء تعقيب على ما أنشده المبرد من أن أجلَّ العلوم علم التوحيد، لكن الجلالة هنا نسبة إلى علوم الآلة، والله أعلم. اهـ [شرح كتاب حلية طالب العلم ص216]