مُخلَّدَة الشباب على الليالي *** فلا يدنو مشيبٌ من حماها
يَشيخُ الدهر حالًا بعد حال *** وما تنفكُّ تزهو في صباها
عجبت لها، ومنبَتُها الصحارى *** تُغَذِّي إِرْبةَ الدنيا لغاها
حباها بارئُ الأصوات أحلى *** وأعذبَ ما يَرِفُّ به صداها
مُنَغَّمةٌ كأنّ لها رباطًا *** مع الإيقاع توقِعُه خطاها
هي الفصحى لنا وزْرٌ وحقٌ *** علينا برها ومنى رضاها [1]
نغذيها بأنفسنا ونحمي *** قداستها، ونرمي من رماها
(1) وزر: ملجأ.