الصفحة 11 من 27

مُخلَّدَة الشباب على الليالي *** فلا يدنو مشيبٌ من حماها

يَشيخُ الدهر حالًا بعد حال *** وما تنفكُّ تزهو في صباها

عجبت لها، ومنبَتُها الصحارى *** تُغَذِّي إِرْبةَ الدنيا لغاها

حباها بارئُ الأصوات أحلى *** وأعذبَ ما يَرِفُّ به صداها

مُنَغَّمةٌ كأنّ لها رباطًا *** مع الإيقاع توقِعُه خطاها

هي الفصحى لنا وزْرٌ وحقٌ *** علينا برها ومنى رضاها [1]

نغذيها بأنفسنا ونحمي *** قداستها، ونرمي من رماها

(1) وزر: ملجأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت