الصفحة 6 من 22

قال الذهبي في ترجمة ثابت بن قرة: (الصابئ الشقي الحراني فيلسوف عصره) وقال: (هو أصل رئاسة الصابئة المتجددة بالعراق) ا. هـ من السير [13/ 485] وذكر الذهبي أنه هو وابنه وحفيده ماتوا على ضلالهم. وقال ابن كثير عنه: (الصابئ الفيلسوف الحراني وكان يدخل مع المنجمين على الخليفة وهو باق على دين الصابئة) ا. هـ باختصار من البداية والنهاية [11/ 85] .

وقال ابن خلكان في وفيات الأعيان [1/ 313 - 314] : (برع في الطب وكان الغالب عليه الفلسفة وجرى بينه وبين أهل مذهبه أشياء أنكروها عليه في المذهب فمنع من دخول الهيكل وكان صابئي النحلة) ا. هـ باختصار.

قلت: فلم ينسبه أحد للإسلام أصلًا، بل نسبوه إلى الصابئة، وهم ملاحدة مشركون يعبدون الكواكب ويتخذون لها هياكل وأصنامًا تدل عليها وترمز إليها، وعلى تلك الملة كان قوم إبراهيم الخليل عليه السلام.

ومن كان هذا حاله فلا يصح نسبته إلى عوام المسلمين، فضلًا عن علمائهم وفضلائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت