ويقال لهؤلاء المعظمين للملاحدة المحتفين بهم وبعلومهم أترضون أن يعظم سلمان رشدي ونسرين اللذان كفرا بالله وسخرا من الإسلام ومن الرسول عليه الصلاة والسلام؟
ولا ريب أن المسلمين متفقون على تكفيرهما والبراءة منهما، ومن على شاكلتهما، وتكفير من توقف في كفرهما أيضًا، أو اعتذر عنهما فكيف بمن يعظم شأنهما ويفخم أمرهما؟
ولئن كان ذانك الكافران رشدي ونسرين قد تنقَّصا من شخص الرسول صلى الله عليه وسلم وجحدا بعض أحكام الإسلام فإن هؤلاء الفلاسفة قد كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر واتهموا الرسول صلى الله عليه وسلم بالكذب على الله وعلى الناس، بل أنكروا نبوته أصلًا.