عن العطافي عن رجال له قال:
قال رجل من الشيعة للصادق: إن القدرية تقول [1] لنا: إنكم كفار.
قال: فقال له: اكتب: إن الله ـ عز وجل ـ لا يطاع قهرًا لا يطاع قهرًا، قال: وإن الله ـ عز وجل ـ لا يعصى قهرًا لا يعصى قهرًا، فإذا أراد الطاعة كانت، وإذا أراد المعصية كانت، فإن عذب فبحق، وإن عفا فبالفضل.
*المطلب التاسع: قول زيد بن علي ــ رحمه الله ــ *
ـ1264ـ (37) :
عن المطلب بن زياد قال:
جاء رجل إلى زيد بن علي فقال: يا زيد أنت الذي تزعم أن الله أراد أن يُعصى؟!
فقال له زيد: أيعصى عنوة [2] ؟!
قال: فأقبل [3] يحظر [4] .
وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن [5] بنحوه.
وفيه إثبات مشيئة الله، وأن شيئًا لا يخرج عن قدرته وإرادته.
*المطلب العاشر: قول ربيعة بن أبي عبد الرحمن ــ رحمه الله ــ *
ـ1266ـ (38) :
عن ربيعة قال: إنما أخشى على هذه الأمة ثلاثًا: العصبية [6] والقدرية [7] والرواية [8] فإني أراها تزيد.
*المطلب الحادي عشر: قول سعيد بن جبير ــ رحمه الله ــ *
(1) في الأصل وضع النقطتين بعد تقول، ولعل الأصح هو ماأثبته أعلى.
(2) عَنْوةٍ أي قَهْرًا وغْلَبة. النهاية: (3/ 315) .
(3) أضفت الهمزة على الألف، وليست في الأصل.
(4) يحظر: أي يعدو. لسان العرب: (4/ 201) .
(5) انظر الأثر رقم (1265)
(6) العَصَبِيُّ هو الَّذي يغْضَب لعَصَبته ويُحامي عنهم. النهاية: (3/ 245) .
(7) إحدى الفرق الكلامية المنتسبة إلى الإسلام، ذات المفاهيم والآراء الاعتقادية الخاطئة في مفهوم القدر. الموسوعة الميسّرة: (2/ 1114) .
(8) أي: كثرتها دون حرص على التثبت.