وجه الدلالة: أن من أضاف إلى نفسه الفعل ــ كالمعتزلة ــ، وقال بخروجه عن مشيئة الله فقد كفر.
*المطلب الخامس: قول كعب الأحبار ــ رحمه الله ــ *
ـ1259ـ (33) :
عن يونس بن سيف أن عطية بن قيس أخبره:
أن رهطًا [1] عادوا كعب الأحبار فقالوا له: كيف تجدك يا أبا إسحاق؟!
قال: بخير (عبد) أخذ بذنبه فإن قبضه إليه ربه إن شاء عذبه وإن شاء رحمه وإن عاقبه ينشيه [2] نظيفًا جديدًا لا ذنب له.
وفيه إثبات مشيئة الله تعالى المطلقة.
*المطلب السادس: قول محمد بن كعب القرظي ــ رحمه الله ــ *
ـ1260ـ (34) :
عن عاصم بن محمد قال:
سمعت محمد بن كعب القرظي يقول: ما أنزلت هذه الآية إلا تعييرًا لأهل القدر: إن المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مسَّ سقر إنا كل شيء خلقناه بقدر . [3]
*المطلب السابع: قول علي بن الحسن [4] ــ رحمه الله ــ *
ـ1261ـ (35) :
عن علي بن حسين أنه قال: إن أصحاب القدر حملوا مقدرة الله ـ عز وجل ـ على ضعف رأيهم فقالوا لله: لم؟! ولا ينبغي أن يقال لله لم؟!.
*المطلب الثامن: قول جعفر بن محمد الصادق ــ رحمه الله ــ *
ـ1263ـ (36) :
(1) رَهْطُ الرجل: قومه وقبيلته، و الرَّهْطُ: ما دون العشرة من الرجال لا يكون فيهم امرأة، قال الله تعالى: وكان في المدينة تسعة رهط . مختار الصحاح: (1/ 109) .
(2) الإِنْشاءِ: الابْتِداءِ. لسان العرب: (1/ 173) .
(3) سورة القمر: (49:47) .
(4) هنا إشكال: حيث ذكر علي بن الحسن، وفي الرواية: ابن الحسين، ولعل الأصح: ابن الحسين.