زوجاته وصحابته كالخوارج على اختلاف فرقهم وتباين ضلالهم، وخاصة الروافض أعداء سُنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأعداء أبي بكر وعمر وعثمان، الروافض الذين غلوا في صهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليٍّ - رضي الله عنه - وأرضاه وأحدثوا ما ينكره هو عليهم - كفى الله المسلمين شرورهم ومكائدهم -، وهكذا المعتزلة، وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وتطميس الحق وقتل أهله، وعموم جماعات الزيغ والفساد والأهواء والابتداع [1] .
اللهم انظمنا في سلك أتباع نبيك، وارزقنا من حوضه شربة نروى ونسعد بها أبدًا.
واكتب اللهم ذلك لوالدينا وذرياتنا وإخواننا المسلمين.
وصلِّ اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمد.
(1) انظر: «التذكرة» (ص 373) .