الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، وصلى الله وسلم على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فهذه بعض المباحث المتعلقة ببعض مشاهدة القيامة، كنت قدمتها ضمن البرنامج الإذاعي (الدار الآخرة: مشاهد وعظات) عبر إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، ولرغبة بعض الأفاضل؛ فهذه مجموعة أخرى من جملة تلك المباحث، بعد سابقتها (مسائل في عذاب القبر ونعيمه والحياة البرزخية) أقدمها للقرَّاء رجاء النفع بها.
وهذه المباحث تتعلق بالصراط والميزان وحوض نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وليُعلم أني لم أشأ الدخول في التفصيلات المتعلقة بالردود على المخالفين، مع مراعاة الاختصار في العبارات ووضوحها، ولذا فهي نافعة ومفيدة - إن شاء الله - للقراءة في المجالس العامة والخطب ونحوها.
والله المسئول وحده أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وسببًا للنجاة يوم القدوم عليه.
اللهم اغفر لي ولوالدي وارحمهما كما بياني صغيرًا، اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا