معنى «بطر الحق» أي: دفعه ورده، «وغمط الناس» : أي: إزدرائهم واحتقارهم.
2 -العجب: وهو سبب لنسيان الذنوب واستصغارها واحتقارها يؤدي إلى الكبر ويجعل المرء يحسن الظن بنفسه ويحرم نفسه من فعل كثير من نوافل العبادات.
3 -الغضب: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: «لا تغضب» [1] ، وهذا من جوامع كلمه - صلى الله عليه وسلم - فالغضب عواقبه وخيمة سواء على الفرد أو الأسرة أو المجتمع باستثناء الغضب المحمود وهو عندما تنتهك محارم الله وتنتشر الرذيلة.
4 -الحقد: وهو متولد من الغضب مما يجعل المرء دائمًا يخاصم ويظهر الضغينة لغيره لأتفه الأسباب ويحقر أخاه المسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» [2] .
5 -الحسد: وهو متولد من الحقد فإن من يحقد على شخص سوف يحسده لا محالة على ما حباه الله من نعم وما يتميز به من الأخلاق الكريمة ويجعل المرء يزدري الناس قال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ} [الحجرات: 11] .
6 -غشيان الذنوب مع الإصرار والاستهانة بها: فالإصرار
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.