فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 65

السماء - قالها ثلاث مرات - ثم استبكى.

فقلت: يا أبا أمامة، ما الذي يبكيك؟

قال: كانوا على ديننا، فَذَكر ما هم صائرون إليه.

فقلت له: شيء تقوله برأيك أم شيء سمعْته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟

قال: إني إذًا لجريء - ثلاث مرات - لو لم أسمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثًا، إلى السبع لما حدثتكموه، أما تقرأ هذه الآية في آل عمران {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} . إلى آخر الآية، ثم قال:

«اختلفت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، سبعون في النار، وفرقة في الجنة، واختلفت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، واحدة وسبعين في النار، وفرقة في الجنة» . فقال: «تختلف هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، اثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة» .

قال: انعتهم لنا.

قال: «السواد الأعظم» .

حسن [رواه اللالكائي (151، 152) ] .

وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، وسبعون في النار، وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة، فإحدى وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقنَّ أمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة في الجنة، وثنتان وسبعون في النار» .

قيل: يا رسول الله، من هم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت